قلة السائل الأمنيوسي: الأسباب والمخاطر وما يجب أن تعرفيه أثناء الحمل
قلة السائل الأمنيوسي: الأسباب، المخاطر على الجنين، طرق التشخيص، والمتابعة خلال الحمل.
الخلاصة: قلة السائل الأمنيوسي هي انخفاض كمية السائل المحيط بالجنين مقارنة بعمر الحمل، ويتم التشخيص بالسونار عندما يكون أعمق جيب للسائل أقل من 2 سم (وهو القياس المفضل حالياً)، أو عندما يكون مؤشر السائل الأمنيوسي (AFI) أقل من 5 سم. وتُكتشف بالألتراساوند. من أسبابها تسمم الحمل وارتفاع الضغط، أو مشاكل الجنين كتشوهات الكلى وتأخر النمو، أو تمزق الأغشية. قد تؤثر على نمو رئتي الجنين وتزيد مضاعفات الولادة. تُتابع بالألتراساوند ودوبلر الحبل السري، ويُنصح غالباً بالولادة عند 37 أسبوعاً أو أكثر.
- يُعرّف قلة السائل الأمنيوسي بأنه انخفاض في حجم السائل الأمنيوسي (AFV) مقارنةً بعمر الحمل، وهي حالة قد تُكتشف أثناء المتابعة الروتينية بالموجات فوق الصوتية.
- تُسمى الحالة “قلة السائل الأمنيوسي المعزولة” عندما يكون الجنين مناسبًا لعمر الحمل، وغير مصاب بأمراض خطيرة، ولا تعاني الأم من أي أمراض مرافقة.
الأسباب

:
بشكل عام، يحدث نقص السائل الأمنيوسي نتيجة انخفاض إنتاج بول الجنين بسبب قصور المشيمة، أو تشوهات كلوية لدى الجنين، أو انسداد تدفق البول؛ أو بسبب تسرّب السائل الناتج عن تمزق الأغشية الأمنيوسية.
أسباب من الأم
- حالات طبية تسبب قصور المشيمة الرحمية (مثل: تسمم الحمل، وارتفاع ضغط الدم المزمن، وأمراض الأوعية الدموية، واعتلال الكلية، وفرط تخثر الدم).
- بعض الأدوية مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (أدوية الضغط)، ومسكنات الألم المضادة للالتهاب مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك إذا أُخذت بعد الأسبوع العشرين من الحمل، لذلك يجب عدم تناولها دون استشارة الطبيب.
أسباب من الجنين
- تشوهات خلقية (مثل عدم تكوّن الكلى)
- وفاة الجنين
- تجاوز عمر الحمل الأسبوع الأربعين
- تمزق الأغشية الجنينية
- تخثر المشيمة
- نقل الدم من توأم إلى توأم
- مضاعفات قلة السائل الأمنيوسي المبكرة:
تشمل نقص تنسج الرئة، وتقلصات الأطراف، وتشوهات جدار الصدر، والعدوى الخطيرة.
— مضاعفات نقص إفراز السائل الأمنيوسي المتأخر (في الثلث الثالث من الحمل)
- مخاطر على الجنين: ولادة جنين ميت، وفاة حديثي الولادة، ضائقة جنينية، انخفاض درجة أبغار، ومضاعفات لدى حديثي الولادة.
مخاطر على الأم: فشل الولادة الطبيعية بعد ولادة قيصرية سابقة، أو فشل محاولة لف الجنين من وضعية المقعد، وزيادة خطر الولادة القيصرية العاجلة، وخطر التهابات ما بعد الولادة.
الفحوصات: فحص بالموجات فوق الصوتية لتقييم كليتي الجنين ومثانته وقياسات نموه، مع دوبلر للشريان السري للتحقق من أي تأخر في النمو داخل الرحم أو اضطراب في تدفق المشيمة.
وقت الولادة:
- في قلة السائل الأمنيوسي المعزولة (مع نمو طبيعي للجنين) يُنصح عادة بالولادة بين الأسبوع 36 و37، أما إذا ترافقت مع تأخر نمو الجنين أو اضطراب في دوبلر الشريان السري فيحدد الطبيب وقت الولادة حسب حالة الجنين، وقد يكون أبكر. أما إذا لم توافق المريضة على ذلك، فبعد استشارة طبية مفصّلة، يمكن إجراء متابعة أسبوعية لحجم السائل الأمنيوسي ودوبلر الشريان السري، إلى جانب فحص تخطيط قلب الجنين مرتين أسبوعيًا.
- من المهم أن تبلغ الحامل طبيبها فورًا عن أي تغيّر ملحوظ في حركة الجنين. إذا لاحظتِ نزول سائل مائي من المهبل بشكل مستمر أو متقطع، فراجعي المستشفى في نفس اليوم، فقد يكون ذلك بسبب تمزق الأغشية.
إذا لاحظتِ انخفاضًا في حركة الجنين أو تم تشخيصك بقلة السائل الأمنيوسي، ننصحك بمراجعة طبيب مختص لتقييم حالتك بدقة ومتابعتها بالشكل المناسب.
الدكتور نجيب ليوس F.R.C.O.G
مستشار أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم
أروع دكتور في الأردن، الله يسعده يا رب، هو والكادر الطبي الموجود عنده. دكتور بمعنى الكلمة. بنصح كل حد بخطط للحمل يراجع عيادة دكتور نجيب ليوس. معاملته بتجنن، دايماً على وجهه ابتسامة وأخلاقه عالية، بيعطي كل مريض حقه، وأهم شي عنده راحة المريض. من تجربتي، رحنا على دكاترة كثير وما حد عرف حالتي وعالجها غير دكتور نجيب ليوس. وشكر خاص إله ولجميع الكادر الطبي، وبالأخص دينا، إنسانة روعة ومعاملتها بتجنن. بنصح أي حد بيفكر بأطفال الأنابيب أو بالحمل يراجع عيادته.