كورونا والحمل: المخاطر والعلاج وأمان اللقاح وآثاره الجانبية
كورونا والحمل: المخاطر على الأم والجنين، العلاج، وأمان اللقاح للحامل والمرضع.
كورونا والحمل: المخاطر والعلاج ولقاح كورونا للحامل
الخلاصة: الإصابة بكوفيد-19 أثناء الحمل تكون خفيفة عند معظم الحوامل، لكن الحامل أكثر عرضة من غيرها للمرض الشديد ودخول العناية المركزة، وقد تزيد الإصابة المتوسطة أو الشديدة خطر الولادة المبكرة وتسمم الحمل وموت الجنين. يُنصح بلقاح كورونا في أي مرحلة من الحمل لأنه آمن ويحمي الأم والمولود، وآثاره الجانبية غالباً بسيطة وتزول خلال يوم إلى ثلاثة أيام، ولم يثبت أنه يزيد خطر الإجهاض أو التشوهات أو الولادة المبكرة.

هل كورونا أخطر أثناء الحمل؟
معظم الحوامل المصابات بكورونا يعانين من أعراض خفيفة إلى متوسطة تشبه الإنفلونزا. لكن مقارنة بغير الحوامل، تزيد لدى الحامل احتمالات المرض الشديد ودخول العناية المركزة والحاجة إلى جهاز التنفس، خاصة في الثلث الأخير من الحمل، ومع السمنة أو السكري أو ارتفاع الضغط أو العمر فوق 35 سنة.
وقد ترتبط الإصابة المتوسطة أو الشديدة بزيادة خطر الولادة المبكرة، وتسمم الحمل، والولادة القيصرية، والجلطات، وموت الجنين داخل الرحم، ودخول المولود إلى الحضانة. ومع ذلك يبقى خطر المرض الشديد منخفضاً عند معظم الحوامل.
ولمزيد من الشرح عن ضغط الدم لدى الحامل، ننصحك بقراءة مقالتنا عن ارتفاع ضغط الحامل.
هل ينتقل الفيروس إلى الجنين؟
انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين غير شائع، وتتراوح نسبته في الدراسات بين 0 و3.6%. ولا ينتقل الفيروس عبر حليب الأم.
ما الأعراض؟ ومتى تراجعين الطبيب فوراً؟
من الأعراض الشائعة: الحرارة، والسعال، والتعب، وألم الحلق، وفقدان حاستي الشم والتذوق. راجعي الطبيب أو الطوارئ فوراً عند:
• ضيق التنفس أو صعوبته، أو ألم في الصدر.
• انخفاض نسبة الأكسجين في الدم عن 95% إن كان لديك جهاز قياس.
• حرارة مرتفعة لا تنخفض بالباراسيتامول.
• قلة حركة الجنين، أو نزيف، أو نزول ماء، أو انقباضات منتظمة.

كيف تُعالج كورونا أثناء الحمل؟
تُعالج معظم الحالات في المنزل بالراحة وشرب السوائل والباراسيتامول لخفض الحرارة، فالحرارة المرتفعة يجب خفضها أثناء الحمل. وقد يصف الطبيب دواءً مضاداً للفيروس (نيرماتريلفير مع ريتونافير) للحوامل الأكثر عرضة للمرض الشديد. أما في الحالات التي تحتاج إلى المستشفى، فتُعطى الحامل الأكسجين، وغالباً إبر مميعة للدم للوقاية من الجلطات، بمتابعة فريق طبي متعدد التخصصات.
كيف يتكيّف جسم الأم مع الحمل؟ هذا ما نوضّحه في مقالتنا عن التغيرات الفسيولوجية أثناء الحمل.
هل يُنصح بلقاح كورونا أثناء الحمل؟
نعم. توصي الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG) بلقاح كورونا في أي مرحلة من الحمل، وللسيدات اللواتي يخططن للحمل، وبعد الولادة، وأثناء الرضاعة، وأكدت هذه التوصية مجدداً في عام 2026. كما تعدّ منظمة الصحة العالمية الحوامل من الفئات ذات الأولوية للتطعيم.
يقلل اللقاح خطر المرض الشديد عند الأم، ويقلل مضاعفات الحمل كالولادة المبكرة وموت الجنين، كما تنتقل الأجسام المضادة عبر المشيمة وحليب الأم فتحمي المولود في أشهره الأولى، وهي الفترة التي لا يمكن فيها تطعيمه.
هل لقاح كورونا آمن للحامل والجنين؟
نعم. أظهرت دراسات شملت مئات الآلاف من الحوامل أن اللقاح لا يزيد خطر الإجهاض، أو موت الجنين، أو الولادة المبكرة، أو التشوهات الخلقية، ولا يؤثر على الخصوبة عند الرجل أو المرأة. ويُفضّل أثناء الحمل استخدام لقاحات mRNA (مثل فايزر وموديرنا).
ما الآثار الجانبية والمضاعفات المحتملة للقاح؟
الآثار الجانبية الشائعة بسيطة، وليست أكثر شيوعاً عند الحوامل من غيرهن، وتزول عادة خلال يوم إلى ثلاثة أيام:
• ألم أو احمرار أو تورم في مكان الإبرة.
• التعب، والصداع، وآلام العضلات والمفاصل، والقشعريرة.
• حرارة خفيفة: تُخفض بالباراسيتامول، وهو آمن أثناء الحمل.
• تضخم مؤقت في الغدد اللمفاوية تحت الإبط في جهة الإبرة، ويختفي خلال أسابيع قليلة.
أما المضاعفات النادرة فهي:
• رد فعل تحسسي شديد (الحساسية المفرطة): نادر جداً، ويحدث في بضع حالات لكل مليون جرعة، ويبدأ عادة خلال دقائق، لذلك يُطلب منك البقاء 15 دقيقة تحت الملاحظة بعد التطعيم.
• التهاب عضلة القلب أو غشائه: نادر، ويحدث غالباً عند الشباب الذكور بعد لقاحات mRNA، وهو أندر عند النساء، ومعظم الحالات خفيفة وتتعافى تماماً.
• الجلطات مع نقص الصفائح الدموية: مضاعفة نادرة جداً ارتبطت بلقاحات الناقل الفيروسي (مثل أسترازينيكا وجونسون)، ولهذا تُفضّل لقاحات mRNA أثناء الحمل.
راجعي الطبيب فوراً إذا ظهر بعد التطعيم: ضيق في التنفس، أو ألم في الصدر، أو خفقان شديد، أو تورم في الوجه أو الحلق، أو صداع شديد مستمر، أو ألم أو تورم في الساق. ولا يُعطى اللقاح لمن أصيبت سابقاً بتحسس شديد من جرعة سابقة أو من أحد مكوناته.
الرضاعة ورعاية المولود
الرضاعة الطبيعية آمنة ومفيدة حتى لو كانت الأم مصابة، فالفيروس لا ينتقل عبر الحليب، بل ينقل الحليب أجساماً مضادة تحمي الطفل. إذا كنتِ مصابة فاغسلي يديك قبل حمل طفلك، وارتدي كمامة أثناء الرضاعة، ونظفي مضخة الحليب جيداً.
كيف تحمين نفسك؟
• تلقي لقاح كورونا المحدّث حسب توصية طبيبك.
• غسل اليدين بانتظام، وتجنب مخالطة المصابين.
• ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة أثناء موجات انتشار الفيروس.
• الاستمرار في مواعيد متابعة الحمل، وإبلاغ طبيبك إذا أُصبتِ.
تعرّفي على أهميته واستخداماته في مقالتنا المخصصة للحديث عن دم الحبل السري.
علاقة الوزن بالحمل نبحثها في مقالتنا عن زيادة الوزن والسمنة أثناء الحمل.
الدكتور نجيب ليوس F.R.C.O.G
مستشار أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم
أروع دكتور في الأردن، الله يسعده يا رب، هو والكادر الطبي الموجود عنده. دكتور بمعنى الكلمة. بنصح كل حد بخطط للحمل يراجع عيادة دكتور نجيب ليوس. معاملته بتجنن، دايماً على وجهه ابتسامة وأخلاقه عالية، بيعطي كل مريض حقه، وأهم شي عنده راحة المريض. من تجربتي، رحنا على دكاترة كثير وما حد عرف حالتي وعالجها غير دكتور نجيب ليوس. وشكر خاص إله ولجميع الكادر الطبي، وبالأخص دينا، إنسانة روعة ومعاملتها بتجنن. بنصح أي حد بيفكر بأطفال الأنابيب أو بالحمل يراجع عيادته.