طرق الاخصاب الصناعي

التفقيس المساعد للأجنة في أطفال الأنابيب: هل يزيد فرص انغراس الجنين؟

التفقيس المساعد للأجنة: فتحة صغيرة في غلاف الجنين لتسهيل انغراسه. لمن يُنصح به، وهل يزيد فعلاً فرص الحمل؟

الخلاصة: التفقيس المساعد هو إحداث ثقب صغير في جدار الجنين قبل إرجاعه إلى الرحم، بإبرة مجهرية أو مادة كيميائية أو ليزر، لمساعدته على الانغراس. يفيد بشكل خاص السيدات اللواتي يتكرر لديهن عدم انغراس الأجنة رغم جودتها. يرفع فرص الانغراس مع احتمال ضئيل جداً للضرر، ويمكن دمجه مع الفحص الجيني للأجنة.

سحب خلية من الجنين لفحصها موضوع نشرحه بالتفصيل في مقالتنا عن التشخيص الجيني قبل الزرع.

يُعد عدم انغراس الأجنة بعد إرجاعها من التحديات التي قد تواجه بعض الأزواج خلال رحلة أطفال الأنابيب. فبعض السيدات يخضن أكثر من محاولة، ويُرجع لهن أجنة بجودة جيدة، لكن نتيجة الحمل تأتي سلبية دون سبب واضح، وذلك بسبب صعوبة انغراس الجنين في بطانة الرحم. ولمساعدة هذه الفئة من الأزواج، طوّر العلم تقنية تُعرف بـالتفقيس المساعد أو ثقب جدار الجنين، بهدف تحسين فرص التصاق الجنين ببطانة الرحم.

لجدار البويضة عند المرأة دور مهم قد يكون مؤقتًا أو دائمًا، إذ يعمل كحاجز طبيعي يحمي البويضة أو الجنين من التفكك بفعل خلايا المناعة، أو الامتصاص الطبيعي، أو بعض المواد الحيوية الضارة. ومع تطور تقنيات الإخصاب خارج الجسم، أصبح فهم وظيفة هذا الجدار أكثر وضوحًا، مما فتح الباب أمام تطوير طرق تساعد على تحسين نتائج الحمل.

أظهرت الأبحاث التي بدأت في تسعينيات القرن الماضي أن إجراء ثقب دقيق في جدار الجنين ـ في مراحله الانقسامية الأولى ـ قبل إرجاعه، قد يساهم في رفع فرص الانغراس لدى فئات محددة (مثل الأجنة المجمدة أو سماكة جدار البويضة أو تكرار عدم الانغراس)، مع أن الدراسات لم تُثبت أنه يرفع نسبة الولادة لجميع المريضات، ولذلك لا توصي به الجمعية الأوروبية ESHRE بشكل روتيني، مع احتمال ضئيل جدًا لتأثر الجنين سلبًا بهذا الإجراء. أما إجراء الثقب في جدار البويضة غير المخصبة فتكون نسبة الخطورة عليه أعلى نسبيًا، نظرًا لكون جدار الجنين أكثر مرونة من جدار البويضة غير المخصبة.

تُجرى هذه العملية باستخدام إبرة مجهرية دقيقة تحت إشراف طبي متخصص، كما هو موضح في الفيديو التالي:

عملية ثقب جدار الأجنة باستخدام إبرة مجهرية
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos
Assisted Hatching Photos

كما يمكن إجراء هذه العملية باستخدام مادة كيميائية خاصة، أو بواسطة جهاز الليزر، وفق ما يراه الفريق الطبي مناسبًا لكل حالة.

عملية ثقب جدار الأجنة باستخدام جهاز الليزر

من المهم الإشارة إلى أن أحد الأسباب الشائعة لعدم انغراس الجنين هو وجود خلل في الكروموسومات داخل الجنين نفسه. لذلك ينبغي أن يأخذ الطبيب المعالج هذا الاحتمال بعين الاعتبار عند الأزواج الذين تتكرر لديهم تجربة عدم حدوث الحمل رغم إرجاع أجنة جيدة في أكثر من محاولة. وفي مثل هذه الحالات، يمكن اللجوء إلى أخذ عدد قليل من خلايا الطبقة الخارجية للجنين في اليوم الخامس أو السادس بعد الإخصاب لفحصها، بعد إحداث فتحة صغيرة بالليزر في جدار الجنين، فيما يُعرف بـالفحص الجيني قبل الانغراس (PGD). يساعد هذا الفحص على دراسة كروموسومات الجنين، بحيث يُعاد فقط الجنين السليم كرومسوميًا، وهو ما قد يسهم في تحسين فرص حدوث الحمل.

إذا كنتم تمرّون بتجربة تكرار عدم انغراس الأجنة، ننصحكم باستشارة طبيب مختص في الحقن المجهري لتقييم حالتكم بدقة ومناقشة الخيارات العلاجية المناسبة لكم.

د. نجيب ليوس F.R.C.O.G

مستشار أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم

أروع دكتور في الأردن، الله يسعده يا رب، هو والكادر الطبي الموجود عنده. دكتور بمعنى الكلمة. بنصح كل حد بخطط للحمل يراجع عيادة دكتور نجيب ليوس. معاملته بتجنن، دايماً على وجهه ابتسامة وأخلاقه عالية، بيعطي كل مريض حقه، وأهم شي عنده راحة المريض. من تجربتي، رحنا على دكاترة كثير وما حد عرف حالتي وعالجها غير دكتور نجيب ليوس. وشكر خاص إله ولجميع الكادر الطبي، وبالأخص دينا، إنسانة روعة ومعاملتها بتجنن. بنصح أي حد بيفكر بأطفال الأنابيب أو بالحمل يراجع عيادته.
Rana · مراجعة على Google

آخر مراجعة 26 سبتمبر 2026