طرق الاخصاب الصناعي

أسباب فشل أطفال الأنابيب وطرق تحسين فرص نجاح المحاولات القادمة

لماذا تفشل محاولة أطفال الأنابيب؟ الأسباب المتعلقة بالأجنة والرحم والعمر، وما يمكن تغييره لتحسين فرص المحاولة القادمة.

الخلاصة: أكثر أسباب فشل أطفال الأنابيب شيوعاً هي عدم انغراس الأجنة في بطانة الرحم، ووجود خلل كروموسومي غير مرئي في أجنة تبدو سليمة، وضعف استجابة المبيض. لتحسين المحاولات القادمة، قد يتم تعديل بروتوكول التنشيط، وإجراء إرجاع تجريبي، ونقل الأجنة في اليوم الخامس، وقد تُناقش في حالات مختارة تقنيات مساعدة مثل IMSI وثقب جدار الجنين، رغم أن الأدلة على فائدتها ما زالت محدودة، وفحوصات مناعية وتخثر في حالات مختارة.

يشغل سؤال “لماذا تفشل عملية اطفال الانابيب؟” بال كثير من الأزواج الذين مروا بتجربة صعبة نفسيًا وجسديًا. هذا المصطلح يشير إلى حالات المرضى الذين خضعوا لعدة محاولات أطفال أنابيب، وتم فيها الحصول على أجنة ذات مظهر جيد، لكنها لم تنغرس في بطانة الرحم لأسباب لم يتم تحديدها بشكل دقيق حتى الآن. نتفهم في عيادة الدكتور نجيب ليوس مدى صعوبة هذه المرحلة، ونحرص على شرح الأسباب المحتملة والخيارات المتاحة بوضوح لمرافقتكم خطوة بخطوة نحو تحقيق حلم الإنجاب.

أهم الطرق والاستراتيجيات المتبعة لتحسين فرص النجاح بعد فشل أطفال الأنابيب

أطفال الأنابيب

1- عدد الأجنة المُرجعة:

نفضّل في أغلب الحالات إرجاع جنين واحد جيد، ويمكن إرجاع جنينين في حالات مختارة مثل تقدم العمر أو تكرار الفشل، بعد مناقشة خطر الحمل بتوأم مع الزوجين. 

2- تعديل بروتوكول تنشيط المبايض:

لدى السيدات اللواتي يعانين من ضعف استجابة المبيض، يُعدَّل بروتوكول التنشيط حسب الحالة، علمًا بأن رفع الجرعة فوق 300 وحدة يوميًا لا يزيد فرص الولادة، لأن عدد البويضات يحدده مخزون المبيض أكثر من جرعة الدواء.

3- التحضير الدقيق لعملية ترجيع الأجنة:

يتم إجراء Mock Transfer (إرجاع تجريبي) لقياس طول تجويف الرحم ومعرفة اتجاه عنق الرحم واختيار القسطرة المناسبة، مع استخدام جهاز الألتراساوند البطني أثناء العملية الفعلية لوضع الأجنة في المكان الأنسب.

4- التعامل مع حالات تكيس المبايض:

في هذه الحالات، يتم تنشيط الإباضة بحذر شديد للحصول على عدد معتدل من البويضات، تجنبًا لفرط استجابة المبيض المعروف بمتلازمة OHSS. ويتم تقليل هذه المخاطر من خلال سحب البويضات بعناية، وفي حال استمرار الخطورة، قد يُلجأ إلى تجميد الأجنة لإرجاعها في دورة لاحقة أكثر أمانًا.

5- الخلل الكروموسومي في الأجنة:

أظهرت بعض الدراسات أن نسبة معينة من الأجنة التي تبدو سليمة الشكل ظاهريًا قد تحمل خللًا كروموسوميًا غير مرئي بالعين المجردة أو بالفحص المجهري العادي، وهو ما قد يفسر عدم انغراس بعض الأجنة الجيدة المظهر.

6- نقل الأجنة في مرحلة الكيسة الأريمية (Blastocyst):

تعني هذه التقنية نقل الأجنة في اليوم الخامس بدلًا من اليوم الثاني أو الثالث بعد سحب البويضات. ومع أن هذا الأسلوب له فوائده، إلا أن نسبة وصول الأجنة إلى هذه المرحلة المتقدمة من النمو تبقى محدودة نسبيًا، لذلك لا يُعتبر الخيار الأنسب لجميع الحالات، خصوصًا عند توفر عدد قليل من الأجنة.

7- فحوصات جهاز المناعة (ANA, APL, NK Cell, Antithyroid Antibodies):

قد يُفحص وجود أجسام أضداد الفوسفوليبيد (APL) عند وجود دواعٍ مثل الإجهاض المتكرر، وأجسام الغدة الدرقية المضادة؛ أما فحص خلايا NK والعلاجات المناعية (مثل الإنترليبيد والكورتيزون وIVIG) فلا توصي بها الإرشادات الحالية لعدم ثبوت فائدتها

قد يلعب جهاز المناعة دورًا في بعض حالات العقم أو الإجهاض المتكرر، إلا أن النتائج غير الطبيعية في هذه التحاليل قد تظهر أيضًا لدى نساء يتمتعن بخصوبة طبيعية. ورغم عدم وجود دليل قاطع على أن العلاج المناعي يضمن نجاح الحمل، لذلك لا يُنصح بالعلاج المناعي إلا ضمن دراسات بحثية أو لتشخيص محدد مثل متلازمة أضداد الفوسفوليبيد.

8- عوامل تخثر الدم:

هي عوامل قد تزيد من ميل الدم للتخثر؛ ويُستخدم الهيبارين مع الأسبرين أساسًا عند تشخيص متلازمة أضداد الفوسفوليبيد، أما استخدامهما روتينيًا بعد فشل الانغراس دون سبب واضح فلا توصي به الإرشادات الحالية. ورغم محدودية الأدلة العلمية الداعمة لدورها المباشر في فشل انغراس الأجنة.

9- حقن الحيوانات المنوية المختارة شكليًا داخل السيتوبلازم (IMSI):

تقنية متقدمة تتيح تكبير الحيوانات المنوية بواسطة ميكروسكوب عالي الدقة، يصل إلى تكبير 8000 مرة تقريبًا من الحجم الطبيعي، مما يساعد على اختيار الحيوانات المنوية الأفضل شكليًا لحقنها داخل البويضة، واستبعاد الحيوانات المنوية التي قد تظهر بها تشوهات لا يمكن ملاحظتها بالتكبير التقليدي (400 مرة). وقد تُناقش في بعض حالات الضعف الشديد في الحيوانات المنوية، لكن الدراسات لم تُثبت حتى الآن أنها ترفع نسب الولادة الحية بشكل عام.

10- عمليات ثقب جدار الأجنة (Assisted Hatching):

يُعتبر عدم انغراس الأجنة بعد إرجاعها من أكثر التحديات التي تواجه الأزواج في رحلة أطفال الأنابيب، خصوصًا عند تكرار المحاولات مع أجنة ذات نوعية جيدة دون تحقق الحمل. ولهذا السبب طُوّرت تقنية ثقب جدار الجنين (Assisted Hatching) كخيار مساعد لزيادة فرص انغراس الجنين في بطانة الرحم.

يلعب الغشاء الخارجي للبويضة والجنين دورًا وقائيًا مهمًا، إذ يعمل كحاجز طبيعي يحمي الجنين من بعض المؤثرات الخارجية في مراحله الأولى. ومع تطور تقنيات الإخصاب المخبري، أصبح من الممكن فهم دور هذا الغشاء بشكل أعمق.

أظهرت بعض الأبحاث التي أجريت منذ التسعينيات أن إحداث ثقب دقيق في جدار الجنين قبل الإرجاع قد يُستخدم لدى بعض الحالات المختارة (مثل الأجنة المجمدة أو سماكة جدار الجنين)، مع العلم أن الدراسات الحديثة لم تُظهر زيادة واضحة في نسب الولادة الحية، مع نسبة منخفضة جدًا من المخاطر على سلامة الجنين عند إجراء هذه التقنية بعناية من قبل فريق متخصص.

متابعة الأجنة في المختبر

11- من واقع الخبرة السريرية، نجحت العديد من الحالات في تحقيق الحمل بعد عدة محاولات سابقة، حتى دون تغيير جذري في بروتوكول العلاج. لذلك، إلى جانب الجانب الطبي والتقني، يبقى الصبر والمثابرة ودعم فريق طبي متمرس عناصر مهمة في هذه الرحلة.

إذا كنتم تمرون بتجربة فشل متكرر في أطفال الأنابيب وتبحثون عن رأي طبي متخصص لفهم أسباب حالتكم وخياراتكم المتاحة، يسعد فريق عيادة الدكتور نجيب ليوس بمناقشة حالتكم وتقديم الاستشارة المناسبة.

الدكتور نجيب ليوس F.R.C.O.G

مستشار أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم

أروع دكتور في الأردن، الله يسعده يا رب، هو والكادر الطبي الموجود عنده. دكتور بمعنى الكلمة. بنصح كل حد بخطط للحمل يراجع عيادة دكتور نجيب ليوس. معاملته بتجنن، دايماً على وجهه ابتسامة وأخلاقه عالية، بيعطي كل مريض حقه، وأهم شي عنده راحة المريض. من تجربتي، رحنا على دكاترة كثير وما حد عرف حالتي وعالجها غير دكتور نجيب ليوس. وشكر خاص إله ولجميع الكادر الطبي، وبالأخص دينا، إنسانة روعة ومعاملتها بتجنن. بنصح أي حد بيفكر بأطفال الأنابيب أو بالحمل يراجع عيادته.
Rana · مراجعة على Google

آخر مراجعة 17 أكتوبر 2026