الثلاسيميا والحمل: تأثيرها على الأم والجنين وكيفية المتابعة الآمنة
الثلاسيميا والحمل: تأثيرها على الأم والجنين، فحوصات ما قبل الحمل، وكيفية المتابعة الآمنة.

الخلاصة: الثلاسيميا مرض دم وراثي يصيب تركيب الهيموغلوبين، ويظهر بشكله الشديد عندما يحمل الأبوان كلاهما الجين. قد يزداد فقر الدم أثناء الحمل ويحتاج إلى نقل دم وعلاج لطرد الحديد الزائد الذي قد يضر القلب والكبد والغدد، وقد يتأثر نمو الجنين. ويمكن تجنب إنجاب طفل مصاب بأطفال الأنابيب مع الفحص الجيني للأجنة.
الثلاسيميا هي أحد أمراض الدم الوراثية الناتجة عن اعتلال في تركيب الهيموجلوبين، وهي مادة الدم المسؤولة عن نقل الأكسجين في الجسم.
تؤدي الإصابة بمرض الثلاسيميا إلى فقر دم مزمن، وتختلف شدة هذا الفقر من شخص لآخر.
تعتمد درجة فقر الدم لدى مرضى الثلاسيميا على درجة الخلل الجيني الموروث.
ما هي أسس علاج مرضى الثلاسيميا؟
- نقل الدم بشكل دوري
- إزالة الحديد المتراكم في الأعضاء نتيجة نقل الدم المتكرر
- وإذا كانت السيدة المصابة تخطط للحمل فيجب مراجعة الطبيب قبل الحمل، حيث يتم: - فحص القلب والكبد (بالإيكو والرنين المغناطيسي) لتقييم كمية الحديد المتراكم وسلامة الأعضاء - إيقاف أدوية إزالة الحديد التي تؤخذ بالفم قبل الحمل لأنها غير آمنة على الجنين، وتعديل الخطة مع طبيب الدم - تناول حمض الفوليك بجرعة 5 ملغم يومياً قبل الحمل وطوال فترته - أثناء الحمل يتم نقل الدم بحيث تبقى نسبة الخضاب قبل النقل حوالي 10 غم/دل، مع متابعة السكري والغدة الدرقية ونمو الجنين بالسونار، وقد تُعطى أدوية لمنع الجلطات حسب الحالة
كيف يؤثر مرض الثلاسيميا على السيدة الحامل؟
- فقر دم مزمن قد يزداد أثناء الحمل
- الحاجة لنقل الدم والمخاطر المصاحبة لذلك
- تراكم الحديد في الأعضاء مما يؤثر على وظائفها
كيف يؤثر مرض الثلاسيميا على الجنين؟
- قد يؤدي إلى تقييد نمو الجنين بسبب تأثر التروية الدموية
- احتمال أن يرث الجنين مرض الثلاسيميا من والديه
كيف تتأثر أعضاء الأم بتراكم الحديد؟
- القلب: قد يؤدي إلى فشل عضلة القلب
- البنكرياس: قد يسبب مرض السكري
- الغدة الدرقية: قد يؤدي إلى كسل الغدة الدرقية
الكبد: قد يؤدي تراكم الحديد إلى تشمع الكبد وتكوّن حصى في المرارة.
العظام: يزيد من احتمال الإصابة بهشاشة العظام.
ما هي طريقة وراثة مرض الثلاسيميا؟
ينتقل المرض بطريقة وراثية جسمية متنحية، أي يجب أن يجتمع جينان (واحد من كل والد) في الشخص المصاب حتى تظهر عليه أعراض المرض الشديدة.
أما الشخص الذي يحمل جينًا واحدًا فقط فقد يعاني من فقر دم خفيف أو مزمن دون أن يكون مصابًا بالمرض الكامل. وتحتاج الحامل الحاملة للصفة إلى حمض الفوليك، ولا تُعطى حبوب الحديد إلا إذا أثبت فحص مخزون الحديد (الفيريتين) وجود نقص، لأن فقر الدم الخفيف لديها يكون غالباً بسبب الصفة الوراثية وليس نقص الحديد.
هل يؤدي مرض الثلاسيميا إلى العقم؟
قد تتأثر الخصوبة لدى بعض مرضى الثلاسيميا الكبرى، والسبب الأساسي عادة هو تراكم الحديد في الغدة النخامية في الدماغ، مما يقلل الهرمونات التي تحفز المبايض والخصيتين. لكن المبايض والخصيتين تبقى غالباً سليمة، ويمكن في كثير من الحالات تحقيق الحمل عن طريق الإبر الهرمونية لتحفيز الإباضة، لذلك من المهم ضبط الحديد مبكراً والتخطيط للحمل مع الطبيب.
كيف يمكن منع انتقال المرض للأبناء إذا كان الوالدان حاملين للجين المصاب؟
يُنصح أولاً بفحص الزوجين (قبل الزواج أو قبل الحمل أو في بدايته على الأقل)، فإذا كان كلاهما حاملاً للمرض فهناك احتمال 25% في كل حمل أن يكون الجنين مصاباً بالثلاسيميا الكبرى. ولتجنب ذلك يمكن اللجوء إلى تقنية أطفال الأنابيب مع إجراء فحص جيني للأجنة قبل إرجاعها إلى الرحم، بحيث يتم اختيار الأجنة السليمة فقط للإرجاع، أو في حالة الحمل الطبيعي يمكن تشخيص الجنين بأخذ خزعة من المشيمة من الأسبوع 11، أو بسحب عينة من السائل الأمنيوسي من الأسبوع 15. يمكنكم التواصل مع
أروع دكتور في الأردن، الله يسعده يا رب، هو والكادر الطبي الموجود عنده. دكتور بمعنى الكلمة. بنصح كل حد بخطط للحمل يراجع عيادة دكتور نجيب ليوس. معاملته بتجنن، دايماً على وجهه ابتسامة وأخلاقه عالية، بيعطي كل مريض حقه، وأهم شي عنده راحة المريض. من تجربتي، رحنا على دكاترة كثير وما حد عرف حالتي وعالجها غير دكتور نجيب ليوس. وشكر خاص إله ولجميع الكادر الطبي، وبالأخص دينا، إنسانة روعة ومعاملتها بتجنن. بنصح أي حد بيفكر بأطفال الأنابيب أو بالحمل يراجع عيادته.