الولادة و حديثي الولادة

دليل العناية بالطفل حديث الولادة والرضاعة الطبيعية

دليل العناية بالطفل حديث الولادة والرضاعة الطبيعية: التغذية، النوم، النظافة، وعلامات تستدعي زيارة الطبيب.

العناية بالطفل حديث الولادة
العناية بالطفل حديث الولادة

الخلاصة: يحتاج المولود إلى الرضاعة كل 2–3 ساعات في الأسبوعين الأولين، ثم كل 4 ساعات تقريباً بعد الشهر الأول أو الثاني، ويُتابع كفاية الحليب بوزن الطفل أسبوعياً مع الطبيب. يُحمَّم الطفل بالإسفنجة حتى سقوط الحبل السري، بماء حرارته نحو 40 درجة. الوزن الطبيعي عند الولادة بين 2500 و4500 غرام تقريباً.

عزيزتي الأم، نشجعك على إرضاع طفلك طبيعياً للمميزات التالية:

1 حليب الأم هو الغذاء الأصح للطفل: فيديو الرضاعة

2 بسيط ومأمون للأم وللطفل.

3 يوفر غذاء طازجاً وسهل الهضم.

4 يمنح الطفل حماية طبيعية ضد المرض.

5 يوطد العلاقة الحميمة بين الطفل وأمه.

6 متوفر بصورة دائمة.

7 يخفض خطر الحساسية.

8 يتطلب عملاً قليلاً، فلا تحضير للوجبات ولا تنظيف للزجاجات.

9 معظم الأطفال ينمون جيداً بالاعتماد على حليب الثدي فقط خلال الأشهر الأربعة الأولى أو حتى السنة الأولى من عمرهم. اطلبي دائماً نصيحة طبيبك قبل إعطاء أي طعام آخر.

10 قليل التكلفة.

11 معظم الأمهات يجدن في الإرضاع متعة وارتياحاً حقيقياً، ونأمل أن تكوني من عدادهن.

أما العلامات التالية عند الطفل حديث الولادة فهي أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فور حدوثها:

1 ارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها.

2 ضعف الرضاعة أو البكاء أو الحركة.

3 الازرقاق.

4 الاصفرار.

5 الشحوب.

6 التشنجات والحركات غير الطبيعية.

7 السعال وضيق التنفس.

8 الاستفراغ، الإسهال، الإمساك.

9 نزف السرة أو نزف من موضع الختان.

10 العناية بالسرة: حافظي على بقايا الحبل السري نظيفة وجافة ومكشوفة للهواء، واطوي الحفاض أسفلها، ولا حاجة لاستخدام الكحول أو أي مادة أخرى. إذا اتسخت فاغسليها بالماء وصابون لطيف ثم جففيها جيداً. راجعي الطبيب إذا احمرّ الجلد حولها أو خرجت منها إفرازات كريهة الرائحة.

11 يُنصح بعرض الطفل على طبيبه بعد ثلاثة أشهر للاطمئنان على وضعه العام ووضع الورك، للتأكد من عدم وجود خلع وركي لديه.

12 اكتشفت المطاعيم لحماية الأطفال من أمراض خطيرة جداً لا علاج لها، لذا عليك عزيزتي الالتزام ببرنامج التطعيمات الذي يبدأ عادة منذ نهاية الشهر الثاني من العمر، وفق إرشادات طبيبك.

وزن الطفل عند الولادة:

توجد عوامل عديدة تؤثر على وزن الطفل حديث الولادة.

  1. طول المدة التي يبقى بها الطفل في الرحم.

  2. الحالة داخل الرحم، مثل مستوى ضغط الدم عند الأم، وتزويد الطفل بالدم، أو سكري الحمل.

  3. العوامل الوراثية.

  4. الطفل الذي يولد لأبوين طويلي القامة يميل لأن يكون طويلاً، والطفل الذي تعاني أمه من السكري يميل لأن يكون أكبر حجماً من الطفل المعتاد. والمعدل الطبيعي للوزن عند الولادة يتراوح بين 2500 غم و4500 غم تقريباً.

العناية بالمولود الجديد:

تغيير الحفاضات:

يبدأ اليوم الأول للطفل بالحفاضات، ويساعد التغيير المناسب الطفل على إبقاء جلده صحياً ويشعره بالراحة. يجب أن تكون مادة الحفاضة ذات امتصاص عالٍ حتى لا يتأثر الجلد بالبول، ويجب أن تكون كذلك سهلة الحركة ومريحة للطفل.

المواد التي تحتاجينها عند تغيير حفاضة طفلك حديث الولادة:

غيار الطفل
العناية بالطفل ضرورية

غطاء للحفاضة، فوط، شاش للتمسيح، ماء دافئ، كريم (غسول) أطفال، بودرة أطفال، حفاضة نظيفة، علبة حفاضات، دبابيس آمنة. ضعي الطفل على فوطة نظيفة واخلعي الحفاضة المبتلة. امسحي مؤخرة الطفل من الجهة العليا لمنطقة الشرج إلى المنطقة الخلفية، وخصوصاً عند الطفلة الأنثى، مع أخذ حذر إضافي لمنع انتقال العدوى البكتيرية من البراز أثناء تنظيف المنطقة الشرجية. عندما يجف الجلد، ضعي كمية بسيطة من كريم (غسول) الطفل أو البودرة، خاصة في مناطق الجلد المثنية. إذا كان جلد الطفل مفرط الحساسية، يمكنك استعمال زيت الأطفال بدلاً من ذلك لتنظيف المنطقة الشرجية، ثم امسحي ما تبقى من الزيت بالشاش.

لمعالجة تهيج الجلد (السماط) يرجى اتباع ما يلي:

يجب أن تكون حفاضة الطفل دائماً نظيفة وجافة حتى يشعر طفلك بالراحة. استعملي البطانات من النوع الذي يبقى جافاً حتى تبقى مؤخرة الطفل جافة مدة أطول.

عرّضي الجزء الأسفل من جسم الطفل للهواء، خاصة إذا كان الجو دافئاً ومشمساً.

تجنبي استعمال ملابس داخلية من البلاستيك طوال الوقت.

بعض الظواهر عند المواليد التي لا تستدعي القلق:

  1. العطاس، التثاؤب والبكاء.

  2. انتفاخ الثديين عند الجنسين.

  3. الإفرازات المهبلية عند الإناث.

  4. ثني الركبتين والمفاصل الأخرى.

نوم الطفل حديث الولادة:

ينام الأطفال حديثو الولادة معظم اليوم ما عدا عندما يأكلون أو يتم تغيير حفاضاتهم. يلاحظ أن بعض الأطفال ينامون ساعات أطول ليلاً مع تقدم العمر. بعض الأطفال يفضلون النوم على بطونهم. راقبي تنفس طفلك من وقت لآخر للتأكد من راحته ومن أن مجرى التنفس لديه غير مغلق. ضعي طفلك على ظهره دائماً عند النوم، على فراش ثابت ومستوٍ في سريره الخاص داخل غرفتك، دون وسائد أو ألعاب أو أغطية سائبة، وتجنبي التدخين قربه. هذا أهم ما يقلل خطر موت الرضع المفاجئ.  وإذا نام الطفل مباشرة بعد التغذية أو كان مريضاً، فانتبهي أكثر لتنفسه.

حمام الطفل حديث الولادة:

أدوات حمام البيبي
حمام البيبي

يمكن أن يأخذ الطفل حمامه إما قبل الأكل أو في الصباح أو قبل موعد نومه ليلاً حتى ينام بشكل أفضل. في أول أسبوعين قبل أن تسقط السرة، يُفضّل الحمام بالإسفنجة. قبل البدء بالحمام، تأكدي من أن درجة حرارة الغرفة دافئة بشكل كافٍ. اغسلي يديك وجهزي كل شيء مسبقاً. تحتاجين إلى: ماء دافئ حوالي 40 درجة مئوية، بانيو أطفال، منظم حرارة (ثيرموميتر)، فوط تغسيل ناعمة، صابون أطفال معتدل، شامبو، قماش شاش، كريم أو غسول أطفال، زيت أطفال، بودرة، مقص أظافر صغير، مشط أطفال، حفاضة نظيفة وملابس الطفل.

1) الحمام بالإسفنجة:

الحمام بالسفنجة
الحمام بالسفنجة

في فترة الأسبوعين الأولين، من المناسب أن تعملي للطفل حماماً بالإسفنجة أكثر من الحمام بالبانيو، إلى أن تكتسبي مهارة أكبر في حمل الطفل والتحكم به. مددي طفلك على فوطة نظيفة، واغسلي عينيه وأنفه وأذنيه بكرات قطنية ناعمة ومبللة. عند تنظيف عيني الطفل، امسحي دائماً من الجهة الداخلية للعين إلى الجهة الخارجية. يمكنك استعمال قطعة قطن مغموسة بالماء لتنظيف أنفه من الخارج وأذنيه، لكن تجنبي محاولة تنظيف الأجزاء الداخلية التي لا تستطيعين رؤيتها بوضوح، لأن ذلك قد يخدش جلده الناعم ويسبب ضرراً أو عدوى. ثم نظفي منطقة الشرج بماء دافئ، تليها يداه وقدماه ثم جذعه. استخدمي دائماً ماءً سبق غليه ثم برّد لدرجة حرارة مناسبة. بعد تغطية جسم الطفل، اغسلي شعره بالشامبو: احملي رأسه ورقبته بقبضة ثابتة، واغسلي شعره بلطف بشامبو أطفال معتدل أو صابون، ثم اشطفيه جيداً.

2) حمام البانيو:

حمام الطفل بالبانيو
حمام الطفل بالبانيو
حمام الطفل بالبانيو
حمام الطفل بالبانيو

املئي حوالي نصف بانيو الطفل بماء دافئ (حوالي 40 درجة مئوية). يمكنك استخدام منظم حرارة أو إدخال كوعك في الماء لتتحسسي درجة حرارته، ويجب أن يكون دافئاً بشكل مريح كي يستمتع الطفل بحمامه. تقدمي بخطوات بطيئة وأعطي طفلك الوقت الكافي حتى يعتاد على الحمام. امسكي ودعّمي رأس الطفل ورقبته جيداً، وأدخلي قدميه ببطء في الماء. بللي يدي الطفل واغسلي جذعه الأمامي بلطف، ثم اقلبيه واغسلي ظهره. واغسلي جيداً المناطق المثنية من جلد الطفل ومنطقة الشرج كآخر خطوة. لا تتركي الطفل وحيداً داخل البانيو أبداً.

بالإضافة إلى ذلك، يحتاج الطفل السليم إلى تمارين بسيطة تتضمن بسط اليدين والرجلين، فهذا يحفز عملية الأيض (تجديد الخلايا) والدورة الدموية. لمساعدة طفلك على التحرك بسهولة، اختاري الشراشف الدافئة الخفيفة والملابس المريحة. عند تغيير ملابس الطفل، يمكنك تشغيل موسيقى هادئة وناعمة لتهدئته، أو منحه لعبة زاهية الألوان. حتى سن 3 أشهر، تكون عضلات رقبة الطفل غير قوية بما يكفي لحمل الرأس، لذا ابقي يديك تحت رأسه ورقبته لدعمهما جيداً. وإذا كان الجو دافئاً ولطيفاً، فهي فرصة جيدة لأخذه إلى الخارج للتعرض لضوء الشمس الخفيف بشكل معتدل، مع مراعاة عدم تعريضه لأشعة الشمس المباشرة والقوية التي قد تحرق جلده الناعم والحساس.

الرضاعة من الصدر (الرضاعة الطبيعية):

الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية

فيديو عن الرضاعة

ليس هناك حاجة كبيرة لشرح أهمية حليب الصدر وأفضليته للطفل، فهو يحتوي على العناصر اللازمة لنموه الصحي وعلى كريات المناعة الأساسية لحمايته من الجراثيم، والجزء الأكثر أهمية هو الرضا النفسي الذي يمنحه. فمن خلال الرضاعة من الصدر، تشعر الأم وطفلها بصلة حميمة بينهما، وهي عنصر مهم يمنح الطفل الشعور بالثقة والأمان النفسي. بالإضافة إلى ذلك، تساعد الرضاعة الطبيعية الأم على الشفاء بشكل أسرع، فامتصاص الطفل للحلمة يحفز الرحم على التقلص. لذلك يوصي الأطباء عموماً بالرضاعة الطبيعية ما لم تكن هناك ظروف صحية خاصة (مثل تناول دواء معين أو مرض قد يؤثر على الطفل) تستدعي استشارة الطبيب. وإذا كنت في وضع يستوجب اختيار حليب صناعي بديل، فاستشيري طبيبك لاختيار النوع الأنسب والأقرب لحليب الصدر.

أسلوب الرضاعة الطبيعية:

الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية

عندما ترضعين طفلك، اختاري الوضعية الأكثر راحة واسترخاءً لك. في اليوم الأول، ربما يكون من الأسهل أن يكون طفلك مستلقياً إلى جانبك، وبعد ذلك قد تفضلين إرضاعه وأنت جالسة على كرسي. قبل إرضاع طفلك، اغسلي يديك وصدرك بماء دافئ، ولا يُنصح باستخدام الصابون لأن الطفل سيمتص أثره. حاولي إرضاع طفلك من ثدي واحد لمدة 10 دقائق تقريباً، ثم من الثدي الآخر لمدة 10 دقائق أخرى؛ ولمساعدتك على تذكر الترتيب، يمكنك استخدام دبوس آمن على ملابسك لوضع علامة على الجانب الذي أرضعت منه آخر مرة.

في الحقيقة، قد يأخذ الطفل كفايته من الحليب من الثدي الأول، لكن لتحفيز الثديين على إنتاج الحليب بشكل متوازن، من المفيد أن يرضع الطفل من كلا الثديين في كل مرة. ومع أن الطفل يعرف بالفطرة كيف يمتص من الثدي، فقد يجد صعوبة في مسك الحلمة بفمه في البداية. لذا، في المرات الأولى، أمسكي الحلمة بإصبعي السبابة والوسطى وضعيها في فم الطفل. تأكدي أن الطفل قد فتح فمه بشكل كافٍ ليمسك ليس فقط الحلمة بل جزءاً من الهالة (المنطقة الداكنة المحيطة بالحلمة) أيضاً. وجهي الهالة للأسفل قليلاً حتى يتدفق الحليب بسهولة، مع حماية الطفل من الشعور بالاختناق أثناء الرضاعة.

أرضعي طفلك لفترة لا تزيد عادة عن 20 دقيقة في المرة الواحدة. لتحرير الحلمة، ضعي إصبعك بلطف بين فم الطفل وثديك، فإذا كان قد أخذ كفايته سيتحرر الثدي من فمه بسهولة. دعي الطفل يتجشأ في كل مرة أثناء الرضاعة وبعدها.

احملي الطفل للأعلى ودعيه يسترخي على كتفيك، وربتي على ظهره بلطف. ضعي قطعة قماش أو فوطة على كتفك لأن الطفل قد يتقيأ بسهولة وهو يتجشأ.

يمكنك وزن الطفل مرة أسبوعياً لمتابعة نموه بالتنسيق مع طبيبك. بعد الرضاعة، اغسلي الحلمتين جيداً بالماء الدافئ واتركيهما ليجفا في الهواء. يمكنك وضع قطعتي تبطين طبيتين داخل حمالة الصدر لامتصاص أي حليب متسرب. وإذا تشقق الجلد أو جف، يمكنك استشارة طبيبك حول استخدام كريم مرطب مناسب.

تكرار الرضاعة:

عليك وضع برنامج رضاعة يلائم احتياجات طفلك، وبشكل عام تُرضعينه كلما شعر بالجوع. في الأسبوعين الأولين، يحتاج الطفل إلى الرضاعة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات، حتى خلال الليل. وبعد شهر أو شهرين من الولادة تقريباً، تصبح فترات الرضاعة أكثر تباعداً، بمعدل كل 4 ساعات تقريباً وحوالي 5 مرات في اليوم. ويبدو أن إنتاج الثدي للحليب يتكيف تلقائياً مع احتياجات الطفل.

إنتاج حليب الثدي:

في الأيام القليلة الأولى، يفرز الثدي حليباً كثيفاً مصفراً (اللبأ) غنياً بالعناصر المناعية التي تساعد على تحفيز أمعاء الطفل للتخلص من البراز الأسود اللزج (العقي).

يستطيع الطفل الاعتماد على هذا الحليب لبضعة أيام، ثم يصبح الحليب أكثر بياضاً وأكبر كمية كلما امتصه الطفل بانتظام، مما يحفز إنتاجه. وأثناء الرضاعة الطبيعية، يُفضّل تقليل المنبهات كالقهوة أو الشاي الأسود إلى 2-3 أكواب يومياً، وتجنب المشروبات الكحولية والتدخين. وعند حاجتك لأي دواء، استشيري طبيبك دائماً قبل تناوله، لأنه قد يصل إلى طفلك عبر حليبك. حافظي على نظافة ثدييك وحلمتيك لتجنب أي التهاب في القناة الثديية أو الحلمتين، وعند الاستحمام اغسلي حلمتيك بالماء فقط دون صابون. ولإنتاج كمية كافية من الحليب، احرصي على شرب كمية إضافية من الماء وشاي الأعشاب والحليب أو العصير ضمن نظام غذائي متوازن، وخففي من تناول الملفوف أو البقوليات لأنها قد تسبب الغازات. أكثري من الفواكه الطازجة والخضروات والأطعمة الغنية بالبروتين. فالرضاعة الطبيعية ليست مجرد عملية تغذية، بل هي علاقة حميمة بينك وبين طفلك ستبقى في ذاكرتك للأبد.

كيفية تحضير زجاجة الرضاعة:

نظافة الزجاجات والحلمات وأغطيتها والأنابيب مهمة جداً، ويجب غسل كافة الأدوات بشكل تام وتعقيمها قبل كل وجبة، لأن الأطعمة قد تتلوث بسهولة بالبكتيريا المسببة للالتهابات. لذا كوني حريصة عند تحضير زجاجة الرضاعة.

نرجو أن تتبعي الإرشادات التالية:

1 اغسلي يديك تماماً بماء نظيف وصابون قبل تحضير وجبة الحليب.

كيفية تحضير زجاجة الرضاعه
كيفية تحضير زجاجة الرضاعه

2 اغلي كمية من ماء الشرب في قدر نظيف وكبير.

3 بينما يسخن الماء، اغسلي كافة أدوات الرضاعة كالزجاجة والأغطية والأنابيب بمادة منظفة وفرشاة خاصة بالزجاجة، ثم اشطفي كل الأدوات بماء بارد حتى تختفي عنها كل الرغوة.

4 اغمري كل الأدوات والزجاجات والأغطية والأنابيب في الماء الساخن، وغطي القدر واتركيها تغلي لمدة 10 دقائق على الأقل.

5 بعد 10 دقائق، أخرجي كافة الأدوات بملقط نظيف أو شوكة نظيفة، وضعيها على سطح نظيف لتجف مع وضع الزجاجات مقلوبة، ثم تخلصي من الماء المتبقي.

6 اغلي ماء شرب نظيفاً في إبريق نظيف، بكمية أكبر قليلاً من الكمية المطلوبة لتحضير وجبة الحليب، واتركيه يغلي لمدة 5 دقائق.

الطريقة الامنة لتحضير الزجاجة
الطريقة الامنة لتحضير الزجاجة

7 صبي الكمية المطلوبة من الماء المغلي في الزجاجة واتركيها تبرد حتى حوالي 50 درجة مئوية.

8 أضيفي الكمية الصحيحة من مسحوق الحليب حسب جدول التغذية أو نصيحة طبيبك، مستخدمة المغرفة الخاصة بذلك فقط.

9 أغلقي زجاجة الرضاعة بالغطاء النظيف.

10 رجّي الزجاجة حتى تذوب البودرة بشكل تام.

11 ضعي الحلمة على الزجاجة دون لمس الجزء الذي يدخل في فم الطفل، واتركيها تبرد حتى درجة حرارة الشرب المناسبة.

12 يجب أن تكون الزجاجة بدرجة حرارة قريبة من حرارة الجسم عند الإرضاع (حوالي 35-37 درجة مئوية)، وألا تكون أسخن أو أبرد من ذلك. افحصي درجة حرارتها بوضع قطرة على ظهر يدك أو على خدك؛ فإذا شعرت بالدفء وليس بالسخونة، يكون الحليب جاهزاً للإرضاع.

طريقة تحضير الزجاجة للطفل
طريقة تحضير الزجاجة للطفل
  • العناية بالطفل حديث الولادة
  • ولادة الطفل

1 البكاء:

إنها الطريقة الوحيدة التي يستطيع الطفل من خلالها التعبير عن احتياجاته، ففي معظم الأحيان يبكي الطفل عندما يحتاج إلى تغيير حفاضته المبللة، أو عندما يكون جائعاً أو عطشاناً أو غير مرتاح، وأحياناً أخرى يبكي طلباً لأن تحمله أمه. ومع الوقت، تتعلم الأم التمييز بين أنواع بكاء طفلها ومعرفة ما يحتاجه.

2 الفروق الفردية لكل طفل:

يكفي أن يجذب الطفل أمه لمجرد أنه طفلها، لكن ردود الفعل ليست متشابهة عند جميع الأطفال في بيئتهم الجديدة. وتتأثر شخصية كل طفل غالباً بثلاثة عوامل:

  1. مستوى التطور الجسمي.

  2. الطبيعة الموروثة للطفل.

  3. البيئة المحيطة به.

تختلف فترة الحمل قليلاً من حالة لأخرى، لكنها تكون عادة قرابة 280 يوماً، ينمو خلالها الجنين تدريجياً في رحم أمه. ولكل طفل خصائصه الفريدة في التفاعل مع الظروف المختلفة؛ فبعض الأطفال هادئون ومرحون، وبعضهم أكثر حساسية أو تململاً في النوم، وآخرون نشيطون وسريعو التفاعل مع بيئتهم. لذا ليس من الضروري مقارنة طفلك بطفل آخر والتساؤل لماذا يختلف عنه، بل عليك أن تتقبلي حقيقة أن طفلك فريد باستقلاليته وشخصيته الخاصة، فلا تترددي في التعبير عن حبك ورعايتك له. وفي وقت قصير سيصبح طفلك أكثر هدوءاً وسعادة، وينمو بشكل جيد.

3 دور الأهل:

بالنسبة للطفل المولود حديثاً، يُعد عالمه الجديد عالماً رائعاً ومثيراً؛ فهو يرى الضوء ويسمع أصواتاً مختلفة من حوله، ويشعر بملمس ثيابه وملمس الأسطح المحيطة به، وبإحساس غير مألوف بالهواء الذي يدخل أنفه. كل هذه المؤثرات الجديدة كثيرة على طفلك الصغير، فحتى الأنشطة الأساسية كمص حلمة الأم والهضم والإخراج تتطلب منه جهداً، لذا فهو بحاجة شديدة لرعايتك الحانية واهتمامك المستمر، فهو يعتمد كلياً على من حوله. وفي ظل هذا الاعتماد، يحتاج الطفل والأهل إلى تفاعل متكرر ومستمر فيما بينهم، مما يعزز الشعور بالأمان والقرب. فعندما يشعر طفلك بأنه محبوب ومهتم به وقريب من ذويه، ينمو بثقة وشعور بالرضا، ويصبح أكثر قدرة على التكيف مع بيئته مستقبلاً.

إذا كانت لديك أي استفسارات حول الرضاعة الطبيعية أو العناية بمولودك، يسعد فريق عيادة الدكتور نجيب ليوس تقديم الاستشارة والدعم اللازمين لك ولطفلك.

الدكتور نجيب ليوس F.R.C.O.G

مستشار أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم

شكراً جزيلاً للدكتور الرائع نجيب ليوس، قمة في الأخلاق والتعامل. الكادر راقٍ ومحترم وصادق وذو روح مرحة يرفع المعنويات، والطاقم كامل أكثر من رائع، حريصون على راحة المريض النفسية، بشوشون من أول ما تدخل المكان. الحمد لله دائماً، وبفضل الله ثم الدكتور نجيب رزقت بأحلى ولد، وإن شاء الله ليس آخر تعامل مع الدكتور الغالي. ربي يخليه ويطيل بعمره.
Rwan Said · مراجعة على Google

آخر مراجعة 25 سبتمبر 2026