الامراض النسائية

استئصال الرحم: الأسباب، أنواع العملية، والتعافي بعد الجراحة

استئصال الرحم: دواعيه، أنواع العملية وطرق إجرائها، المضاعفات المحتملة، والتعافي بعد الجراحة.

الخلاصة: استئصال الرحم ثاني أكثر العمليات النسائية شيوعاً بعد العملية القيصرية. أهم دواعيه الألياف الرحمية (30% من الحالات) والبطانة الرحمية الهاجرة (20%) وهبوط الرحم والنزيف الذي لا يستجيب للعلاج والسرطان. قد يكون كاملاً أو جزئياً أو جذرياً، ويُجرى عبر المهبل أو البطن أو بالمنظار. تبقى المريضة في المستشفى 2–4 أيام، وتعود إلى نشاطها خلال 6–8 أسابيع تقريباً.

تُعد عملية استئصال الرحم ثاني أكثر العمليات النسائية شيوعًا بعد العملية القيصرية، وهي قرار مهم يستحق أن تفهمي تفاصيله جيدًا قبل اتخاذه بالتشاور مع طبيبك.

لرحم المرأة وظيفتان:

  • حمل الجنين
استئصال الرحم
استئصال الرحم
  • تنظيم الدورة الشهرية، لذلك عند إجراء عملية استئصال الرحم لا يمكن للمرأة أن تحمل، وستنقطع عنها الدورة الشهرية.

دواعي استئصال الرحم

  • يُنصح باستئصال الرحم كحل أخير يُلجأ إليه بعد استنفاد جميع وسائل العلاج البديلة، وذلك في الحالات الآتية:
  • الياف الرحم وتمثل 30% من حالات استئصال الرحم.
  • بطانة الرحم الهاجرة وتمثل 20% من الحالات.
  • هبوط الرحم.
  • النزيف الرحمي الذي لا يستجيب للعلاج بالأدوية أو اللولب الهرموني أو كي بطانة الرحم.
  • سرطان الرحم أو المبايض أو عنق الرحم، وتمثل 10% من الحالات.
  • آلام الحوض المزمنة.
  • نزيف رحمي حاد بعد الولادة.

ماذا يحدث عندما يتم استئصال الرحم؟

تختفي الأعراض التي أدت إلى استئصال الرحم، وينقطع الطمث، وقد تتأثر التروية الدموية للمبيضين مما قد يؤدي إلى دخول سن اليأس مبكرًا في بعض الحالات.

أنواع استئصال الرحم

قد تكون عملية استئصال الرحم لاستئصال الرحم وحده، أو مع قناتي فالوب والمبيضين، تبعًا لحالة المرض ونوعه:

  • استئصال الرحم كاملًا (يشمل عنق الرحم)، وهذا هو النوع الأكثر شيوعًا.
  • استئصال جزء من الرحم مع إبقاء عنق الرحم، ويُستخدم عادة لعلاج الألياف الرحمية أو أنماط النزيف غير الطبيعي.
  • استئصال الرحم الجذري مع عنق الرحم والجزء العلوي من المهبل وبعض الأنسجة المحيطة بهما، ونلجأ لهذه العملية لعلاج سرطان عنق الرحم.
  • في العمليات الحميدة، يُنصح عادة بإبقاء المبيضين السليمين إذا لم تكن السيدة قد وصلت سن اليأس، لأن إزالتهما مبكراً تزيد خطر هشاشة العظام وأمراض القلب، بينما يُنصح غالباً باستئصال قناتي فالوب مع الرحم لأن ذلك يقلل خطر الإصابة بسرطان المبيض مستقبلاً دون التأثير على هرمونات المبيض.

على الرغم من أن عدد حالات استئصال الرحم قد انخفض على مر السنوات، إلا أن 55% من عمليات استئصال الرحم تتم للنساء بين (35-49) سنة.

طرق استئصال الرحم

تعتمد طريقة استئصال الرحم على المرض الذي تعاني منه السيدة، وعلى خبرة الطبيب الجراح الذي سيقوم بإجراء العملية.

يمكن استئصال الرحم بالطرق الآتية:

  • عن طريق المهبل: يتم استئصال الرحم عن طريق جرح في المهبل، وهذه الطريقة أقل ألمًا للسيدة، وتحتاج وقتًا أقل للتماثل للشفاء، وتعود السيدة لممارسة نشاطاتها اليومية بوقت أسرع. وتُعد هذه الطريقة المفضلة في الحالات الحميدة عندما يكون حجم الرحم وحالة السيدة مناسبين لها، لكن رؤية الأعضاء الداخلية فيها محدودة، لذلك قد لا تناسب حالات الرحم الكبير جداً أو الالتصاقات الشديدة أو الحاجة لفحص المبايض.

عادة يتم اختيار هذه الطريقة للمريضة التي تعاني من السمنة المفرطة، وفي حالات هبوط الرحم خصوصًا إذا كانت هناك حاجة لإصلاح مهبلي أمامي أو خلفي في نفس وقت العملية، وفي معظم حالات الرحم الحميدة غير الكبيرة. أما سرطان عنق الرحم فيُعالج باستئصال الرحم الجذري عن طريق فتح البطن.

  • عن طريق فتح البطن: عن طريق إجراء جرح في أسفل البطن قد يصل طوله إلى 20 سم، وهي الطريقة المُفضلة في حالات الرحم الكبير جداً أو الألياف الكبيرة، وفي بعض حالات السرطان المتقدم أو سرطان عنق الرحم، أما سرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة فيُفضل استئصاله بالمنظار.
  • عن طريق المنظار: عن طريق ثلاثة جروح صغيرة إحداها في السرة، حيث يتم إدخال كاميرا داخل البطن واستئصال الرحم وإخراجه عن طريق المهبل، أو بعد تقطيعه داخل كيس خاص لمنع انتشار أي أنسجة داخل البطن، ولا يُجرى التقطيع إذا كان هناك شك بوجود ورم خبيثتئصال الرحم بعد تقطيعه إلى قطع صغيرة.
  • استئصال الرحم عن طريق المنظار وشفطه عن طريق المهبل.

كل سيدة يُنصحها طبيبها بإجراء عملية استئصال الرحم، عليها أن:

  • تسأل طبيبها عن مخاطر العملية.
  • تسأل طبيبها عن البدائل المتاحة لعملية استئصال الرحم.
  • تخضع لإجراء الفحوصات الآتية لتحديد الطريقة الأنسب لحالتها:
  • فحص عنق الرحم (فحص فيروس الورم الحليمي HPV أو المسحة) إذا لم يكن قد أُجري ضمن الفحص الدوري، لاستثناء وجود سرطان عنق الرحم.
  • خزعة من بطانة الرحم في العيادة أو بواسطة منظار الرحم عند وجود نزيف غير طبيعي أو عوامل خطر (لاستثناء وجود سرطان الرحم أو زيادة سماكة بطانة الرحم).
  • صورة تلفزيونية (سونار) للحوض لتحديد حجم الألياف ووجود لحميات أو كتل على المبايض.

مخاطر عملية استئصال الرحم

تُعد عملية استئصال الرحم من العمليات النسائية الآمنة نسبيًا، لكن كأي عملية جراحية قد تصاحبها بعض المخاطر أثناء العملية أو بعدها، وعادة ما تفوق فوائد العملية مخاطرها المحتملة.

وتشمل هذه المخاطر:

  • التهاب الجرح.
  • نزيف داخل البطن.
  • جرح المسالك البولية أو الأمعاء.
  • جلطات في القدمين أو الرئتين.
  • مشاكل من التخدير وأدويته.
  • كسل في حركة الأمعاء.

تحضيرات عملية استئصال الرحم: يتم إدخال السيدة إلى المستشفى قبل يوم من العملية أو في يوم العملية نفسه، ولا يُنصح بحلق شعر منطقة العانة بالشفرة لأنه يزيد خطر التهاب الجرح، وإذا لزم يُقص الشعر بآلة كهربائية يوم العملية، وتُعطى جرعة من المضاد الحيوي بالوريد قبل بدء العملية لتقليل فرصة حدوث الالتهابات.

تُجرى العملية تحت تخدير عام، وتستغرق عادة من ساعة إلى ساعتين. بعد تخدير السيدة، توضع قسطرة في المثانة البولية تبقى نحو 6 ساعات بعد العملية، ويتم تعقيم البطن والمهبل، ثم يُجرى الجرح في البطن أو المهبل حسب الطريقة المناسبة لكل سيدة وحالتها المرضية.

  • بعد إجراء العملية تبقى السيدة في غرفة الإنعاش لبضع ساعات، حيث تتم مراقبة ضغطها ونبضها، وتُعطى أدوية مسكنة للألم ومضادة للالتهاب، ويُنصح بالمشي بعد 6 ساعات من العملية لتقليل احتمال الإصابة بالجلطات.
  • تحتاج السيدة للبقاء في المستشفى مدة يومين إلى أربعة أيام بعد العملية. من الممكن أن تلاحظ السيدة نزولاً دمويًا خفيفًا بعد العملية، لكن من المهم ألا يكون بشكل نزيف غزير (أي بكمية تعادل الدورة الشهرية)؛ فإذا حدث ذلك يجب مراجعة الطبيب فورًا. وتستطيع السيدة استئناف نشاطها اليومي بعد 6-8 أسابيع تقريبًا من العملية، وخلال هذه الفترة يُنصح بما يلي:
  • الراحة عند الحاجة مع المشي والحركة الخفيفة يومياً وزيادتها تدريجياً، لأن الحركة تقلل خطر الجلطات وتسرّع الشفاء.
  • عدم رفع الأثقال.
  • تجنب العلاقة الزوجية.
  • اتباع تعليمات الطبيب الخاصة بموعد العودة للنشاط اليومي.

الحياة بعد استئصال الرحم: قد تلاحظ السيدة بعض التغيرات بعد العملية، منها:

  • انقطاع الدورة الشهرية.
  • اختفاء الأعراض التي كانت تعاني منها قبل العملية من نزيف وآلام.
  • عدم القدرة على الحمل والإنجاب.
  • إذا تم استئصال المبايض مع الرحم، قد تشعر السيدة بأعراض سن اليأس من هبات ساخنة، وعصبية زائدة، وجفاف مهبلي، ومشاكل في النوم، وقد تحتاج لهرمونات بديلة لتخفيف هذه الأعراض بعد استشارة الطبيب.
  • إذا لم يتم استئصال عنق الرحم، على السيدة إجراء فحص مسحة عنق الرحم بشكل دوري لتجنب حدوث سرطان عنق الرحم، أما في حالة استئصال الرحم بسبب السرطان، فعليها مراجعة طبيبها بانتظام لأخذ مسحة من المهبل.
  • إذا كانت حياة السيدة الجنسية جيدة قبل العملية، غالبًا ستحافظ عليها بعدها، إلا أن بعض النساء قد يعتدن الإحساس بانقباضات الرحم أثناء الجماع وقد يشعرن بتأثر بسيط، بينما تجد أخريات استمتاعًا أكبر بالحياة الجنسية بعد التخلص من الآلام المزمنة أو النزيف.
  • قد تشعر السيدة بثقة أكبر بنفسها بعد التخلص من المشكلات التي كانت تؤرقها، إلا أن بعض النساء قد يشعرن بتأثر نفسي بعد استئصال الرحم لارتباطه بمفهوم الأنوثة لديهن، وقد يشعرن بشيء من الحزن أو القلق خاصة إذا تمت العملية قبل الوصول لسن اليأس، وننصح دائمًا بمشاركة هذه المشاعر مع الطبيب أو مختص نفسي عند الحاجة.
  • مشاكل التبول اللاإرادي التي قد تحتاج أحيانًا لدواء ينظم عمل عضلات المثانة.

هل تشعر المرأة بالنشوة بعد استئصال الرحم؟

نعم، لأن البظر لا يزال موجودًا وفيه تتركز النهايات العصبية، وعنق الرحم ليس له دور أساسي في النشوة الجنسية.

استئصال الرحم الجزئي

في هذه العمليات يتم استئصال جسم الرحم فقط مع إبقاء عنق الرحم والمبايض، وقد تُجرى عن

طريق البطن أو المهبل أو باستخدام المنظار.

إذا اخترتِ هذا النوع من العمليات، يجب أن تستمري في فحص عنق الرحم الدوري (فحص فيروس الورم الحليمي HPV أو المسحة) حسب المواعيد التي يحددها الطبيب، للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم.

ميزات هذه الطريقة

  • وقت العملية أقصر.
  • التعافي قد يكون أسرع قليلاً، مع العلم أن الدراسات لم تجد فرقاً واضحاً في الحياة الجنسية بين الاستئصال الجزئي والكلي.
  • عدم حدوث قصر في المهبل، لكن قد يستمر نزول دم خفيف مع موعد الدورة لدى بعض السيدات بسبب بقاء عنق الرحم.

الآثار الجانبية

  • الألم والتهاب الجرح.
  • مضاعفات التخدير.
  • الأضرار المحتملة على الأعضاء الداخلية مثل المثانة والأمعاء والحالب.
  • التغيرات الهرمونية التي قد تتبع استئصال الرحم، حيث قد يقل تدفق الدم إلى المبايض، مما قد يقلل من إفراز
  • الاستروجين والتستوستيرون، وقد يؤدي ذلك أحيانًا إلى هشاشة العظام وأمراض الأوعية الدموية وأعراض سن اليأس وسلس البول.
  • احتمال الإصابة بسرطان عنق الرحم لاحقًا لأنه لم يُستأصل.

ولا تختلف هذه الآثار الجانبية كثيراً بين استئصال الرحم الجزئي والكلي، ويناقش الطبيب مع السيدة الطريقة الأنسب لحالتها.

ماذا يحل مكان الرحم بعد استئصاله؟

يبقى مكانه فارغًا ولا ينمو مجددًا، وتشغل الحيز الأعضاء المحيطة كالأمعاء.

هل تقذف المرأة بعد استئصال الرحم؟ وهل تتأثر الرغبة الجنسية؟ هل تستمتع المرأة بالجنس بعد استئصال الرحم؟

الرغبة الجنسية عادة لا تتأثر بشكل كبير بعد استئصال الرحم إذا لم يتم استئصال المبايض، لأن الهرمونات الجنسية تُفرز من المبايض.

ما هي سلبيات استئصال الرحم؟

انعدام القدرة على الحمل والإنجاب، وقد تتأثر التروية الدموية للمبايض مما قد يؤدي إلى فشل المبيض ودخول سن اليأس بشكل مبكر، وهذا قد ينتج عنه هشاشة في العظام ومشاكل بالقلب والشرايين وغيرها من أعراض سن اليأس.

عملية إزالة الرحم كم ساعة؟

قد تتراوح بين ساعة إلى ساعتين تقريبًا، حسب خبرة الجراح وحالة المريضة (عدد العمليات السابقة، وزن المريضة، وجود ألياف أو التصاقات… إلخ).

هل عملية استئصال الرحم مؤلمة؟

يعتمد ذلك على الطريقة المستخدمة؛ فإذا كانت بالمنظار أو عن طريق المهبل يكون الألم أقل عادة، أما إذا كانت عن طريق فتح البطن فقد يكون الألم أكثر، ولكن بشكل عام تُصرف مسكنات مناسبة بعد العملية لتخفيف الألم.

ما هي نسبة نجاح عملية استئصال الرحم؟

تُعد عملية استئصال الرحم من العمليات ذات النتائج الجيدة عمومًا، ومعظم حالات أورام الرحم الحميدة يتم التخلص من أعراضها بشكل كامل بعد العملية، وللاطمئنان على حالتك الخاصة يُفضل مناقشة التوقعات مع طبيبك.

هل يزيد وزن الجسم بعد استئصال الرحم؟

أشارت بعض الدراسات إلى أن السيدات اللواتي يخضعن لاستئصال الرحم قد يكنّ أكثر عرضة لزيادة الوزن، خاصة إذا تم استئصال المبايض معه.

هل يمكن أن تحمل المرأة بدون رحم؟

إذا كانت هناك وصلة ما بين المهبل والأعضاء المحيطة، فمن الممكن نظريًا حدوث حمل هاجر (خارج الرحم)، وهذه حالة نادرة تستدعي متابعة طبية دقيقة.

متى يتم الشفاء من عملية استئصال الرحم؟

تحتاج المريضة عادة إلى 6-8 أسابيع ليكون الشفاء شبه كامل في حالة فتح البطن، أما إذا كانت العملية بالمنظار أو عن طريق المهبل فغالبًا تكون مدة التعافي أقصر (حوالي 2-4 أسابيع).

هل يجب أخذ هرمونات بعد استئصال الرحم؟

إذا تم الحفاظ على المبايض ولم تكن السيدة قد وصلت سن اليأس، فهي عادة ليست بحاجة لأخذ علاج هرموني. أما إذا تم استئصال المبيضين قبل سن اليأس، فيُنصح عادة بأخذ العلاج الهرموني حتى سن 51 تقريباً (ما لم يكن هناك مانع مثل بعض أنواع السرطان) لحماية العظام والقلب، ويكفي الاستروجين وحده بدون بروجسترون لأن الرحم قد أُزيل.

ماذا ينزل من المرأة عندما تشتهي؟

ينزل سائل شفاف لزج طبيعي.

أيهما أفضل استئصال الرحم بالمنظار أم بالجراحة المفتوحة؟

الطريقة المثلى تعتمد على عدة عوامل (حجم الرحم، وجود ألياف متعددة، التشخيص… إلخ)، لكن يتميز المنظار البطني عادة بأن التعافي يكون أسرع ومدة البقاء في المستشفى أقصر.

هل يتغير شكل الجسم بعد استئصال الرحم؟

قد يحدث انتفاخ أو احمرار وشعور بعدم الارتياح في مكان جرح العملية، ويتحسن ذلك تدريجيًا على مدى 4-6 أسابيع، وقد تحدث زيادة طفيفة في الوزن لدى بعض السيدات.

هل تقذف المرأة بعد استئصال المبيض؟

نعم، يمكن أن تصل المرأة للنشوة الجنسية حتى بعد استئصال المبيض.

هل استئصال الرحم يؤثر على الحالة النفسية؟

  • قد تشعر بعض النساء بأن الرحم مرتبط بمفهوم الأنوثة لديهن، واستئصاله قد يؤثر سلبًا على حالتهن النفسية.
  • إذا تأثرت التروية الدموية للمبيض وحدث فشل في المبيض، فقد تشعر المرأة بأعراض سن اليأس المبكر، ومن بينها القلق وتقلب المزاج.
  • فقدان أي عضو من الجسد قد يؤثر نفسيًا على بعض السيدات.
  • فترة التعافي نسبيًا الطويلة بعد العملية قد تؤثر أيضًا على الحالة النفسية لبعض السيدات.

ننصح دائمًا بالتحدث بصراحة مع طبيبك أو طبيبتك حول أي مخاوف نفسية قبل العملية وبعدها.

هل يمكن أن يعود السرطان بعد استئصال الرحم؟

إذا كان السرطان منتشرًا قبل عملية استئصال الرحم، فمن الممكن أن تظهر أعراض انتشاره لاحقًا، لذلك تُعد المتابعة الدورية مع الطبيب مهمة جدًا بعد العملية.

هل استئصال الرحم يؤدي إلى هشاشة العظام؟

قد يحدث ذلك إذا أدى إلى فشل مبكر في المبايض بسبب تأثر التروية الدموية لهما.

هل استئصال الرحم يؤثر على الثدي؟

لا يوجد تأثير مباشر معروف على الثدي.

هل تنمو بطانة الرحم بعد استئصالها؟

إذا تم استئصالها بشكل كامل مع الرحم، فهي لن تنمو من جديد.

متى يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية استئصال الرحم؟

عادة بعد مرور 6 أسابيع تقريبًا من العملية، وحسب تقييم الطبيب لحالة الشفاء.

إذا كنتِ تعانين من أعراض تستدعي التفكير في استئصال الرحم أو ترغبين بمعرفة الخيارات العلاجية المتاحة لحالتك، يسعدنا في عيادة الدكتور نجيب ليوس مساعدتك على فهم حالتك واتخاذ القرار المناسب بالتشاور الطبي الكامل.

  • الدكتور نجيب ليوس F.R.C.O.G

مستشار أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم

ممتنّون للتعامل مع طبيب كهذا، شديد العناية ويتعامل مع كل حالة على حدة. كنا نتمنى قضاء وقت أطول معه، لكنه لم يتعجّل أبداً خلال موعدنا.
Sana · مراجعة على Google

آخر مراجعة 27 سبتمبر 2026