سرطان المبيض: الأعراض، عوامل الخطر، والتشخيص المبكر
سرطان المبيض: الأعراض، عوامل الخطر، طرق التشخيص، وأهمية الكشف المبكر.
الخلاصة: سرطان المبيض غالباً ما يُكتشف متأخراً لأن أعراضه الأولى غير واضحة: انتفاخ البطن، والشبع السريع، وكثرة التبول، وتغير عادات الأمعاء، وفقدان الوزن والشهية. من عوامل خطره التقدم في العمر، وعدم الإنجاب، والطفرات الجينية، والبطانة الرحمية الهاجرة. يُشخّص بالألتراساوند والرنين والتحاليل والخزعة، ويُعالج بالجراحة والعلاج الكيماوي، مع مناقشة خيارات الحفاظ على الخصوبة.
يُعدّ سرطان المبيض من أخطر أنواع السرطانات النسائية، إذ يُكتشف عادةً في مراحل متأخرة نظرًا لطبيعة أعراضه غير الواضحة في بداياته.
لهذا السبب، من المهم أن تتعرفي على العلامات المبكرة المحتملة وأن تستشيري طبيبك عند استمرارها، لأن الانتباه المبكر قد يساعد في تحسين فرص التشخيص المبكر.

الأعراض:
- انتفاخ البطن
- تمدد البطن
- ألم
- الشعور بالشبع المبكر
- كثرة التبول
- تغير في عادات التبرز
- فقدان الوزن
- فقدان الشهية
- ويجب مراجعة الطبيب إذا استمرت هذه الأعراض أو تكررت معظم أيام الشهر لأكثر من ثلاثة أسابيع، خاصة بعد سن الخمسين، لإجراء تحليل CA125 وسونار للحوض
عوامل الخطر:
- عدم الإنجاب
- التقدم في السن
- الطفرات الجينية
- البطانة الرحمية الهاجرة
- استخدام العلاج الهرموني البديل
كيف يتم تشخيصه؟
- أخذ التاريخ المرضي
- الفحص السريري الذي يشمل فحص الحوض الداخلي
- التصوير بالموجات فوق الصوتية
- التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب التكميلي
- تحاليل الدم، مثل تحاليل مؤشرات الأورام
- التشخيص النهائي عن طريق الفحص النسيجي بعد الاستئصال الجراحي أو الخزعة
كيف يُعالج؟
- الاستئصال الجراحي
- العلاج الكيميائي
- العلاج الموجّه للمحافظة على الاستجابة، مثل مثبطات PARP (خاصة لدى حاملات طفرات BRCA) وبيفاسيزوماب، وأحياناً العلاج الهرموني في أنواع معينة؛ ويُفضَّل أن يتم العلاج في مركز متخصص بأورام النساء
ماذا عن مآل المرض؟
عادةً ما يكون المآل صعبًا لأن المرض يُكتشف عادةً في مراحل متأخرة، لذا يبقى الفحص المبكر واستشارة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير مألوفة أمرًا بالغ الأهمية.
هل يزيد استخدام أدوية تحفيز الإباضة من خطر الإصابة بسرطان المبيض؟
الأدلة العلمية حول هذا الموضوع متضاربة إلى حد ما، ولكنها مطمئنة بشكل عام، ويمكن مناقشة أي قلق بخصوص هذا الأمر مع طبيبك المختص.
إذا كان السبب طفرات جينية، فما هي أنواع السرطان الأخرى التي قد تصاحبه؟
في طفرات جين BRCA يزداد خطر سرطان الثدي، وكذلك سرطان البنكرياس (والبروستاتا لدى الرجال في العائلة)، وفي متلازمة لينش يزداد خطر سرطان بطانة الرحم والقولون. ويُنصح بإجراء فحص جيني لكل سيدة مصابة بسرطان المبيض، لأن النتيجة تفيد في اختيار العلاج وفي حماية قريباتها.
هل يُعدّ الحمل عاملًا وقائيًا من سرطان المبيض؟
نعم، كما أن الرضاعة الطبيعية تُعدّ عاملًا وقائيًا أيضًا، إذ يُثبّط كلاهما الإباضة الشهرية، مما يقلل من تكرار إصابة قشرة المبيض. كما أن استخدام حبوب منع الحمل المركبة لعدة سنوات يقلل خطر سرطان المبيض بشكل واضح، ويستمر هذا الأثر الوقائي لسنوات بعد التوقف عنها.
هل يُمكن الحفاظ على الخصوبة أثناء علاج سرطان المبيض؟
نعم، من خلال تجميد البويضات ومحاولة الحفاظ على الرحم إذا كان المرض في مراحله المبكرة ولم ينتشر إلى الأعضاء المجاورة. إذا كنتِ تخططين للإنجاب مستقبلًا، يُنصح بمناقشة خيارات الحفاظ على الخصوبة مع فريقك الطبي في أقرب وقت ممكن.
هل يمكننا إجراء فحص مسحي للتنبؤ بالمرض؟
للأسف، لا يوجد حتى الآن فحص مسحي موثوق لعامة النساء. أما السيدات اللواتي لديهن تاريخ عائلي قوي لسرطان المبيض أو الثدي فيُنصح بالاستشارة والفحص الجيني، وعند وجود طفرة في جين BRCA يمكن تقليل الخطر بنسبة كبيرة جداً باستئصال المبيضين وقناتي فالوب وقائياً بعد إتمام الإنجاب. لذا فإن المتابعة الدورية مع طبيب نسائية موثوق تبقى الخطوة الأهم للاطمئنان على صحتك.
إذا كانت لديك أي أعراض أو تساؤلات تخص صحتك النسائية، لا تترددي في التواصل مع عيادة الدكتور نجيب ليوس لطلب استشارة متخصصة.
الدكتور نجيب ليوس F.R.C.O.G
مستشار أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم
ممتنّون للتعامل مع طبيب كهذا، شديد العناية ويتعامل مع كل حالة على حدة. كنا نتمنى قضاء وقت أطول معه، لكنه لم يتعجّل أبداً خلال موعدنا.