تصنيف الأجنة في أطفال الأنابيب: ماذا تعني الدرجات؟
كيف يصنّف مختبر أطفال الأنابيب الأجنة؟ شرح مبسّط لدرجات الأجنة في اليوم الثالث والخامس وماذا تعني لفرص الحمل.
الخلاصة: تصنيف الأجنة هو تقييم أخصائي الأجنة لجودتها: في اليوم الثالث حسب عدد الخلايا (6–8 مثالياً) وتناسقها بدرجات من أ (ممتازة) إلى د، وفي اليوم الخامس حسب تطور الكيسة الأريمية وخلاياها الداخلية والخارجية. الدرجة المرتفعة لا تضمن الحمل، والتصنيف أداة مساعدة لاختيار أفضل الأجنة وليس تنبؤاً قاطعاً.
تصنيف الأجنة هو أسلوب علمي يعتمد عليه أخصائيو الأجنة في المختبر لتقييم جودة الأجنة الناتجة عن عملية أطفال الأنابيب، وذلك بهدف اختيار الأجنة الأنسب للنقل إلى الرحم. ورغم أن هذا التصنيف يُعدّ أداة مهمة لدى الفريق الطبي، إلا أنه لا يُغني عن التقييم الشامل لحالة كل سيدة على حدة.

يتم تصنيف الأجنة من خلال فحصها بعناية تحت المجهر، حيث يلاحظ أخصائي الأجنة شكل الخلايا وعددها وتوزيعها. ومن خلال تحديد درجة الجنين، يمكن للفريق الطبي اختيار الأجنة التي قد تتمتع بفرصة أفضل للانغراس في الرحم، وبالتالي دعم فرص نجاح عملية أطفال الأنابيب.
1- تقييم الأجنة في اليوم الثالث بعد الإخصاب
- تُعرف هذه المرحلة بمرحلة الانقسام
- يتم تقييم الأجنة عادة في اليومين الثاني والثالث بعد الإخصاب
- يراقب أخصائي الأجنة: عدد الخلايا، وتناظرها، ونسبة التفتت فيها
- في اليوم الثالث، يُفضّل أن يتراوح عدد الخلايا بين 6 و8 خلايا
- كلما كانت الخلايا متساوية في الحجم، كان ذلك مؤشرًا إيجابيًا
- كلما قلّ التفتت في الجنين، كان ذلك أفضل
- وتُصنّف الأجنة عادة كالتالي:
- الدرجة أ: أجنة ممتازة بخلايا متساوية وتفتت قليل جدًا
- الدرجة ب: أجنة جيدة بها تفاوت طفيف وتفتت بسيط
- الدرجة ج: أجنة متوسطة الجودة مع نسبة تفتت أعلى
- الدرجة د: أجنة ذات جودة أقل
2- تقييم الأجنة في اليوم الخامس بعد الإخصاب
- تُعرف هذه المرحلة بمرحلة الكيسة الأريمية (Blastocyst)
- يُنظر إلى درجة تمدد الجنين، إذ يُعتبر التمدد الأكبر مؤشرًا مطمئنًا
- تُقيَّم كتلة الخلايا الداخلية التي ستُكوّن الجنين لاحقًا، وكلما كانت متماسكة كان ذلك أفضل
- تُقيَّم أيضًا الخلايا الخارجية التي ستُكوّن المشيمة مستقبلًا، حيث تدل كثرة الخلايا السليمة على مؤشر إيجابي
من المهم أن تدرك كل سيدة أن حصول الجنين على درجة تصنيف مرتفعة لا يضمن حدوث الحمل بشكل مؤكد، كما أن بعض الأجنة ذات الدرجات الأقل قد ينتج عنها حمل ناجح. فالتصنيف أداة مساعدة وليس تنبؤًا قاطعًا.
لماذا يُفضّل بعض الأطباء نقل الأجنة في اليوم الخامس؟
- يتيح فرصة أفضل لاختيار الجنين الأنسب للنقل
- ترتبط هذه المرحلة غالبًا بنسبة انغراس أعلى مقارنة بمراحل أبكر
- يكون نظام التصنيف في هذه المرحلة أكثر دقة ووضوحًا
هل تؤثر خبرة أخصائي الأجنة على تصنيف الأجنة؟
نعم، فتصنيف الأجنة يحتوي على جانب من التقدير الشخصي، وقد يُلاحظ اختلاف بسيط في تقييم الجنين نفسه بين أخصائيَي أجنة مختلفين، تبعًا للخبرة وطريقة الملاحظة.
ما دور تقنية التصوير الزمني في وحدات أطفال الأنابيب؟
- هي حاضنات حديثة مزوّدة بكاميرات تتابع نمو الجنين بشكل مستمر دون الحاجة لإخراجه من الحاضنة
- تساعد في رصد أمرين مهمين: توقيت انقسام الخلايا وأنماط هذا الانقسام
- توفر معلومات إضافية عن نمو الجنين وتقلل التفاوت في التقييم بين الأخصائيين، مع العلم أن الدراسات الحديثة لم تُثبت أنها ترفع نسب الولادة الحية بحد ذاتها
إذا كانت لديك تساؤلات حول تصنيف الأجنة أو رحلتك العلاجية في أطفال الأنابيب، يسعد فريق عيادة الدكتور نجيب ليوس بتقديم الاستشارة والتوضيح اللازم بما يناسب حالتك.
الدكتور نجيب ليوس F.R.C.O.G
مستشار أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم
أروع دكتور في الأردن، الله يسعده يا رب، هو والكادر الطبي الموجود عنده. دكتور بمعنى الكلمة. بنصح كل حد بخطط للحمل يراجع عيادة دكتور نجيب ليوس. معاملته بتجنن، دايماً على وجهه ابتسامة وأخلاقه عالية، بيعطي كل مريض حقه، وأهم شي عنده راحة المريض. من تجربتي، رحنا على دكاترة كثير وما حد عرف حالتي وعالجها غير دكتور نجيب ليوس. وشكر خاص إله ولجميع الكادر الطبي، وبالأخص دينا، إنسانة روعة ومعاملتها بتجنن. بنصح أي حد بيفكر بأطفال الأنابيب أو بالحمل يراجع عيادته.