طرق الاخصاب الصناعي

نسب نجاح أطفال الأنابيب والحقن المجهري عند دكتور نجيب ليوس

نسب نجاح أطفال الأنابيب والحقن المجهري في برنامج الدكتور نجيب ليوس: 71% لعمر 30 فأقل، 63% لعمر 35 فأقل، 40% لعمر 40 فأكثر.

الخلاصة: بلغت نسبة الحمل الإكلينيكي لكل نقل أجنة في برنامج أطفال الأنابيب لدى الدكتور نجيب ليوس 53% بشكل عام، و71% للسيدات بعمر 30 سنة فأقل، و63% لعمر 35 سنة فأقل، و40% لعمر 40 سنة فأكثر. كل زوجين حالة مختلفة، وهذه الأرقام للإرشاد وليست وعداً. أما نسبة الحمل بحقن الرحم للسيدات بعمر 35 فأقل فبلغت 31.4%. نعتمد خطة علاج فردية لكل حالة بدلاً من بروتوكول موحّد للجميع.

نسب نجاح عمليات أطفال الأنابيب والحقن المجهري في مركز الدكتور نجيب ليوس

نسب نجاح عمليات اطفال الانابيب والتلقيح الصناعي
نسب نجاح عمليات اطفال الانابيب والتلقيح الصناعي
أطفال الانابيب
أطفال الانابيب

يؤمن الدكتور نجيب ليوس بأن نجاح رحلة علاج الخصوبة يرتكز على فهم عميق لكل حالة على حدة. فبدلاً من اتباع بروتوكولات موحّدة تُطبَّق على جميع المرضى، يقوم الدكتور بتصميم خطة علاجية خاصة تناسب الزوجين بعد تقييم دقيق وشامل لحالتهما الصحية والطبية. هذا النهج الفردي في التعامل مع كل حالة يساهم في رفع معدل الحمل لكل عملية نقل أجنة، وهو ما ينعكس أيضًا على تقليل الأعباء المادية والنفسية المصاحبة لعمليات سحب البويضات.

فيما يلي جدول يوضح نسب الحمل حسب الفئات العمرية للمريضات في مركزنا:

عمر السيدةنسبة الحمل الإكلينيكي لكل نقل أجنة
30 سنة وأقل71%
35 سنة وأقل63%
40 سنة وأكثر40%
النسبة الإجمالية53%

كيف نحقق هذه النتائج؟

  • تتميز نتائج أطفال الأنابيب في مركزنا بمستوى عالٍ من التميز في المنطقة، وذلك لأننا نتعامل مع كل حالة بشكل مستقل دون مقارنتها بغيرها، فنصمم لها الخطة التي تناسب وضعها الصحي واحتياجاتها الطبية الخاصة. وحين نتحدث عن “الحالة” فإننا نعني الزوجين معًا، لا أحدهما فقط. هذا المبدأ نطبقه في كل مرحلة من مراحل العلاج، بدءًا من التثقيف الصحي وحتى الولادة. وفيما يلي نستعرض أهم الخطوات التي تدعم هذا النجاح.

أولاً: التثقيف الصحي

يضم المركز فريقًا طبيًا مؤهلًا للإجابة عن جميع استفسارات المرضى قبل وخلال فترة العلاج. نؤمن بحق كل مريض في فهم تفاصيل البرنامج العلاجي الذي سيخوضه، لذلك نحرص على شرح كل مرحلة بلغة علمية سلسة وواضحة، بما يمكّن السيدة من متابعة وتقييم وضعها بثقة خلال جميع مراحل العلاج. ويوفر المركز أيضًا نشرات تثقيفية تغطي مواضيع متنوعة تخص رحلة العلاج.

ثانيًا: الفحص السريري والتشخيص

يخضع الزوجان معًا لفحص سريري دقيق يُبنى عليه التشخيص المناسب لكل حالة. ويعتمد الدكتور نجيب ليوس بشكل أساسي على أجهزة الألتراساوند (الموجات فوق الصوتية)، مدعومًا بخبرته الطبية الواسعة التي تتيح له رصد تفاصيل قد لا تكشفها الفحوصات المخبرية وحدها.

ثالثًا: تحديد خطة العلاج والبدء ببرنامج التحريض

بعد الفحص السريري، تُعرض خيارات العلاج على الزوجين ويتم نقاشها مع الدكتور نجيب ليوس والفريق الطبي للوصول إلى الخيار الأنسب لحالتهما.

وبعد تحديد الطريقة المناسبة، تتم تهيئة الحالة من جميع الجوانب. فبعض الحالات قد تحتاج إلى تدخل جراحي قبل بدء برنامج العلاج، مثل حالات الالتصاقات في الرحم أو ألياف الرحم أو التشوهات الخلقية في الرحم التي قد تؤثر على نمو الجنين بعد حدوث الحمل. في هذه الحالات، يقوم الدكتور نجيب بإجراء التنظير الرحمي أو التنظير البطني حسب حاجة الحالة، بمهارة تُساعد على تجهيز جسم المريضة بالشكل الأمثل. كما تُجرى الفحوصات المخبرية اللازمة، بما فيها الفحوصات الهرمونية وفحص الدم الشامل، للتأكد من عدم تعارضها مع خطوات البرنامج. ويُؤخذ وزن المريضة بعين الاعتبار أيضًا كعامل مساعد في حدوث الحمل، مع تقديم نصائح غذائية عند الحاجة. كما يُهيَّأ جسم الزوج من خلال فحص السائل المنوي، مع إعطاء الأدوية اللازمة إن استدعى الأمر.

موضوع الحمل المتعدد نتناوله بتوسّع في مقالتنا عن الحمل بتوأم.

بعد استكمال هذه الخطوات، وفي حال تقرر إجراء أطفال الأنابيب، تخضع المريضة لإجراء تجريبي يُعرف بترجيع الأجنة التجريبي (Mock Transfer)، يهدف إلى تحديد قياسات الرحم والزاوية والأداة المناسبة للإرجاع، كما يساعد على تهيئة المريضة نفسيًا وتخفيف القلق من المجهول. بعد ذلك يشرح الدكتور للحالة برنامجها العلاجي المصمم خصيصًا بناءً على نتائج الفحوصات السريرية والمخبرية.

رابعًا: المتابعة الدقيقة والدعم النفسي

بعد بدء برنامج التحريض، تُدعى السيدة لزيارة المركز بشكل دوري، تتراوح المدة بين كل زيارة وأخرى من يوم إلى خمسة أيام حسب استجابة جسمها، ويحدد ذلك الدكتور نجيب من خلال فحص الألتراساوند المهبلي للمبايض وبطانة الرحم والحالة العامة، دون الحاجة الدائمة للفحوصات المخبرية التي يعتمد عليها بعض الأطباء لتقييم استجابة المبايض. فخبرة الدكتور الواسعة في الألتراساوند تتيح له تكوين تصور واضح لما حدث وما يُتوقع حدوثه، بما يخفف عن المريضة الكثير من الأعباء المادية والنفسية.

كما يساعد فحص الألتراساوند الروتيني خلال فترة العلاج في حماية المريضة من مشاكل الاستجابة المفرطة للمبايض وما يصاحبها من مضاعفات صحية محتملة. وخلال هذه الزيارات، يحرص الفريق الطبي على بناء علاقة ثقة ودعم مع الزوجين، لأن الدعم النفسي يلعب دورًا مهمًا في رحلة العلاج ويُحدث فرقًا ملموسًا بحسب خبرتنا العملية.

البرنامج الخاص الذي يضعه الدكتور نجيب لكل حالة يهدف إلى تحقيق استجابة مناسبة وتهيئة جيدة للرحم، بما يرفع من فرص تكوّن الأجنة وزيادة احتمالية انغراسها في بطانة رحم مهيأة بشكل مناسب.

خامسًا: سحب البويضات وترجيع الأجنة

تُجرى عملية سحب البويضات في مركز مجهز بأحدث الأجهزة، وتتم عملية تلقيح البويضات على أيدي فنيين مهرة، وهو عامل مهم يدعم جودة النتائج. وبعد عملية السحب، تخضع المريضة لكورس من الأدوية الداعمة للحمل التي تساعد على استقرار الأجنة بعد الإرجاع وتقلل من التقلصات الرحمية، وتستمر عليها حتى يقرر الدكتور خلاف ذلك.

وبشكل عام، تتأثر نسبة نجاح هذه المرحلة بعدد الأجنة المنقولة ونوعيتها وجاهزية بطانة الرحم لاستقبالها وسهولة عملية الإرجاع. ويأخذ الدكتور نجيب هذه العوامل جميعها بعين الاعتبار، خصوصًا عدد الأجنة المنقولة، دون الالتزام بعدد ثابت لكل الحالات، بل يقوم بتقييم الوضع العام للسيدة والموازنة بين فرصة نجاح العملية واحتمالية الحمل المتعدد، إذ إن إرجاع أكثر من جنين يرفع احتمال الحمل بتوأم بشكل واضح، وإرجاع ثلاثة أجنة أو أكثر قد يؤدي إلى حمل بثلاثة أجنة وما يرافقه من مخاطر الولادة المبكرة على الأم والأطفال، ويتم هذا التقييم بمشاركة كاملة من الزوجين.

سادسًا: الرعاية الصحية خلال فترة الحمل والولادة

في حال ثبوت الحمل، تخضع السيدة الحامل لفحوصات دورية سريرية ومخبرية، وتُقدَّم لها الرعاية اللازمة لضمان نمو الجنين بصورة صحية. كما تُجرى فحوصات دورية لسلامة الجنين للكشف المبكر عن أي مشكلة في النمو أو التكوين، بالاستفادة من خبرة الدكتور الواسعة في مجال الألتراساوند. ويحرص الفريق الطبي على متابعة صحة الأم والجنين من اليوم الأول للحمل وحتى الولادة، سواء كانت طبيعية أو قيصرية، وذلك بحسب الحالة الصحية للمريضة وتقييم الدكتور لها.

نتائج عمليات حقن الرحم (I.U.I)

عمر الأنثىنسبة الحمل الإكلينيكي
35 وأقل31.4 %

يحظى برنامج حقن الرحم (التلقيح الصناعي) لدى الدكتور نجيب ليوس بنفس الاهتمام والدقة التي تحظى بها برامج أطفال الأنابيب، حيث يضع لكل حالة خطة علاجية مناسبة تحدد التوقيت الأمثل للحقن. تُجهَّز العينة في مختبرات مزودة بتقنيات حديثة وعلى أيدي فنيين متمرسين، باستخدام أحدث وسائل التحضير. وقد تُجرى العملية مرة واحدة أو على مدى يومين متتاليين حسب الحالة، علمًا بأن الدراسات لم تُظهر فرقًا واضحًا في نسب الحمل بين الحقن مرة واحدة ومرتين عند التوقيت الصحيح، وتخضع الزوجة بعدها لعلاجات داعمة لاستقرار الحمل عند الحاجة. ويلعب الدعم النفسي المصاحب لكل مرحلة دورًا مهمًا في النتائج النهائية لهذا البرنامج.

  • حين تلتقي المعرفة الطبية المتجددة بالخبرة العملية الواسعة، تكون النتائج أكثر طمأنة للمرضى.

إذا كانت لديكم أي استفسارات حول أطفال الأنابيب أو الحقن المجهري أو حقن الرحم، يسعد فريق د. نجيب ليوس بالتواصل معكم وتقديم المشورة المناسبة لحالتكم.

الدكتور نجيب ليوس F.R.C.O.G

مستشار أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم

أروع دكتور في الأردن، الله يسعده يا رب، هو والكادر الطبي الموجود عنده. دكتور بمعنى الكلمة. بنصح كل حد بخطط للحمل يراجع عيادة دكتور نجيب ليوس. معاملته بتجنن، دايماً على وجهه ابتسامة وأخلاقه عالية، بيعطي كل مريض حقه، وأهم شي عنده راحة المريض. من تجربتي، رحنا على دكاترة كثير وما حد عرف حالتي وعالجها غير دكتور نجيب ليوس. وشكر خاص إله ولجميع الكادر الطبي، وبالأخص دينا، إنسانة روعة ومعاملتها بتجنن. بنصح أي حد بيفكر بأطفال الأنابيب أو بالحمل يراجع عيادته.
Rana · مراجعة على Google

آخر مراجعة 26 سبتمبر 2026