حقن البلازما O-Shot لعلاج سلس البول وتحسين الصحة الجنسية عند المرأة
حقن البلازما (O-Shot) عند المرأة: استخدامها في سلس البول والصحة الجنسية، وما تقوله الأدلة عن فعاليتها.

الخلاصة: حقنة البلازما O-Shot إجراء غير جراحي يستغرق نحو 20 دقيقة: يُسحب دم من المريضة، وتُفصل منه البلازما الغنية بعوامل النمو، ثم تُحقن في المنطقة بين المهبل والمثانة. تُستخدم للمساعدة في سلس البول الإجهادي الخفيف، وضعف الاستجابة الجنسية، والألم أثناء العلاقة الزوجية، لكن الأدلة العلمية على فعاليتها ما زالت محدودة ومبنية على دراسات صغيرة، والنتائج تختلف من سيدة لأخرى، ولا توجد ضمانات
كثير من السيدات يشعرن بالحرج من مشكلة عدم التحكم بالبول، ولا يستطعن البوح بها ظنًا منهن أنها مشكلة بلا حل، أو أنها ناتجة فقط عن التقدم بالعمر أو عن مشكلات الطفولة. في الحقيقة، هذه المشكلة شائعة أكثر مما تتصورين، ويمكن التعامل معها بخيارات علاجية بسيطة.
إذا كنتِ تبحثين عن حل لسلس البول الناتج عن الضغط على المنطقة بعد الضحك أو العطاس أو رفع الأشياء، دون اللجوء إلى الحلول الجراحية،
فهناك خيار علاجي يستغرق نحو 20 دقيقة فقط، يُعرف باسم حقنة (O-Shot).

ما هي أسباب تسريب البول؟
- زيادة إنتاج البول، وعادة ما تكون في حالات عدم انتظام السكر أو التبول اللاإرادي.
- أسباب مرضية مثل ضعف التغذية العصبية للمثانة، أو التصلب اللويحي، أو مرض باركنسون وغيرها.
- الإكثار من المنبهات مثل القهوة والشاي.
- الولادات المتكررة وزيادة الوزن الكبيرة.
- الالتهابات البولية المتكررة. من المهم أولاً أن يحدد الطبيب نوع السلس وسببه، فحقن البلازما لا تفيد في السلس الناتج عن السكري أو أمراض الأعصاب أو الالتهابات أو فرط نشاط المثانة. أما السلس الإجهادي فعلاجه الأول المثبت علمياً هو تمارين عضلات الحوض بإشراف مختص لمدة 3 أشهر على الأقل، مع تخفيف الوزن وتقليل المنبهات، وإذا لم تكفِ فهناك علاجات جراحية مثبتة الفعالية. ويمكن مناقشة حقن البلازما كخيار إضافي للسيدات اللواتي يرغبن في تجربة إجراء غير جراحي، مع معرفة أن أدلته ما زالت محدودة.

الرغبة الجنسية والنشوة وحقن البلازما (Orgasm and O-Shot)
هل تعلمين أن قلة الرغبة الجنسية والخمول الجنسي من المشكلات التي تعاني منها نسبة لا بأس بها من السيدات، وقد تصل إلى نحو 10% منهن؟ كذلك فإن آلام العلاقة الحميمة غير المفسرة تعاني منها أكثر من 20% من السيدات.
كما يواجه ما يقارب 30-50% من السيدات صعوبة في الوصول إلى الرغبة الجنسية المرجوة.
باستخدام حقن البلازما التي يُعتقد أنها تحفّز نمو الخلايا في المنطقة، لاحظت بعض السيدات تحسناً في الوصول إلى النشوة، لكن هذه الملاحظات مبنية على دراسات صغيرة، ولم تثبت بعد في دراسات كبيرة مضبوطة. كما أن ضعف الرغبة الجنسية له أسباب كثيرة (هرمونية ونفسية وأدوية ومشاكل في العلاقة) يجب تقييمها وعلاجها أولاً.

بعد حقنة O-Shot
قد تلاحظ بعض السيدات أن الوصول إلى النشوة أصبح أسرع وأقوى وأكثر تكرارًا، مع تراجع في آلام الجماع مقارنة بالسابق، وتحسن في السيطرة على البول.
هل صحيح أن النساء اللواتي يعانين من ضعف بالقدرة الجنسية يعانين أيضًا من سلس البول؟
كيف تعمل حقنة البلازما (O-Shot)؟
باستخدام محلول غني بالكالسيوم يحفّز الصفائح الدموية على إنتاج أكثر من 7 أنواع من محفزات النمو، تعمل هذه المحفزات على إيقاظ الخلايا البدائية الموجودة في المنطقة الواقعة بين المهبل والمثانة. ويُفترض نظرياً أن هذه الخلايا تتحفز لتتمايز وتنمو، مما قد يساهم في رفع الاستجابة الجنسية ودعم أنسجة جدار المثانة والمهبل، لكن هذه الآلية ما زالت قيد الدراسة ولم تثبت بشكل قاطع.
من أين يتم الحصول على هذه الحقن (O-Shot)؟
يتم سحب أنبوبتين من دم المريضة نفسها، ثم تُفصل البلازما عن باقي مكونات الدم عن طريق الطرد المركزي. تحتوي هذه البلازما على كميات كبيرة من محفزات النمو والسيتوكينات، التي تعمل على تحفيز نمو الخلايا البدائية في المنطقة، والتي تتمايز بدورها إلى أكثر من نوع من الخلايا.
تُعد حقنة (O-Shot) من العلاجات غير الجراحية التي يمكن اللجوء إليها للمساعدة على دعم صحة
منطقة البظر وجدار المثانة.
بعض الملاحظات التي أفادت بها السيدات اللواتي استخدمن حقن البلازما:
- شعور بمزيد من الشباب والحيوية في المنطقة التناسلية، مع نعومة وشد أكبر في الجلد نتيجة عوامل تحفيز النمو.
- شعور بعض السيدات بأن المهبل أصبح أكثر شداً، مع أن ذلك لم يثبت في الدراسات العلمية.
- تحسّن في السيطرة على البول.
- تقليل الألم الناتج عن العلاقة الحميمة.
بعض الأسئلة التي قد تجول بخاطرك
- هل حقنة O-Shot مضمونة النتيجة؟
لا توجد ضمانات لنتيجة محددة، فالاستجابة تختلف من سيدة لأخرى.
- هل هناك حاجة لمراجعات بعد الحقن؟
أغلب الحالات لا تحتاج إلى متابعة مكثفة بعد الجلسة.
- هل أحتاج لإعادة الحقن مرة أخرى؟
في بعض الحالات تُعطى حقنة ثانية بعد 10-12 أسبوعاً من الأولى بناءً على الاستجابة ورغبة المريضة، وليس هناك عدد محدد وثابت من الحقن لكل السيدات.
- هل يجوز إجراء هذه الحقن أثناء الحمل؟
لا، لعدم وجود دراسات عن سلامة هذا الإجراء أثناء الحمل، كما أن التغيرات الهرمونية خلال الحمل قد تؤثر على نتيجته.
- ما الآثار الجانبية المحتملة للحقن؟
قد يظهر إحساس بالتنميل خلال 30-60 دقيقة من الحقن، كما قد يحدث ألم بسيط أو كدمات أو نزول قطرات دم مكان الحقن، ونادراً التهاب أو صعوبة مؤقتة في التبول، ويجب مراجعة الطبيب عند ارتفاع الحرارة أو ازدياد الألم.
هل أحتاج لإعادة الحقن مرة أخرى؟
للحصول على أفضل النتائج، تحتاج بعض المريضات إلى 2-4 جلسات، بينما يكتفي عدد قليل منهن بجلسة واحدة فقط.
وعادة ما تكون الفترة الفاصلة بين الجلسة والأخرى من 10 إلى 12 أسبوعًا، ويتم تحديدها بناءً على استجابة جسمك بالتشاور مع طبيبك.
إذا كانت لديك تساؤلات حول مدى مناسبة هذا الإجراء لحالتك، يمكنك استشارة الدكتور نجيب ليوس للحصول على تقييم دقيق مناسب لوضعك الصحي.
الدكتور نجيب ليوس F.R.C.O.G
مستشار أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم
ممتنّون للتعامل مع طبيب كهذا، شديد العناية ويتعامل مع كل حالة على حدة. كنا نتمنى قضاء وقت أطول معه، لكنه لم يتعجّل أبداً خلال موعدنا.