الحمل

الصحة النفسية أثناء الحمل: كيف تعتني بمشاعركِ وتطلبي الدعم المناسب

الصحة النفسية أثناء الحمل: كيف تعتنين بمشاعرك، علامات تستدعي الانتباه، ومتى تطلبين الدعم المناسب.

الصحة النفسية أثناء الحمل
الصحة النفسية أثناء الحمل

الخلاصة: قد تواجه الحامل مشكلات نفسية مثل الاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة بعد حمل صعب سابق، ونوبات الهلع، والوسواس القهري، والخوف الشديد من الولادة. اطلبي المساعدة إذا استمر الحزن رغم محاولاتك للعناية بنفسك. تساعد تمارين التنفس، والتغذية المنتظمة، والنشاط البدني، والعلاج النفسي، وقد يصف الطبيب دواءً آمناً عند الحاجة، فلا تتناولي أي دواء دون استشارته.

الحمل حدثٌ هام في حياة المرأة، ومن الطبيعي أن تمري بمشاعر متقلبة خلال هذه الفترة. لكن إذا شعرتِ أن هذه المشاعر بدأت تؤثر على حياتك اليومية، فهناك بعض الخطوات البسيطة التي قد تساعدكِ على الشعور بتحسّن:

• جربي تمارين التنفس المهدئة للاسترخاء.

• اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا مع وجبات منتظمة، وحاولي ممارسة الرياضة بانتظام قدر الإمكان.

• لا تقارني نفسكِ بالآخرين، فكل امرأة تعيش تجربة حمل مختلفة عن غيرها.

• تجنبي التدخين أو المخدرات كوسيلة لتحسين المزاج، فقد يؤثر ذلك سلبًا على نمو طفلكِ وصحته.

إذا استمر شعوركِ بالحزن ولم يتحسن رغم هذه المحاولات، فقد يكون العلاج النفسي مفيدًا لكِ.

- قد يصف لكِ الطبيب دواءً للمساعدة على تخفيف الأعراض عند الحاجة.

قبل تناول أي دواء أثناء الحمل أو الرضاعة، من المهم استشارة طبيبكِ لتقييم المخاطر والفوائد، واختيار الدواء الأكثر أمانًا بأقل جرعة فعّالة. وإذا كنتِ تتناولين دواءً للاكتئاب أو القلق قبل الحمل، فلا توقفيه فجأة عند اكتشاف الحمل، بل راجعي طبيبكِ لمناقشة الاستمرار عليه أو تعديله، لأن التوقف المفاجئ قد يؤدي إلى عودة الأعراض.

مشاكل الصحة النفسية الشائعة أثناء الحمل

هناك العديد من مشاكل الصحة النفسية التي قد تواجهها الحامل، ويمكن أن تظهر في أي وقت خلال الحمل، وحتى سنة كاملة بعد الولادة. من المفيد معرفة هذه الأعراض حتى تتمكني من طلب المساعدة مبكرًا:

- إذا شعرتِ بالحزن معظم الوقت، فقد يكون ذلك علامة على الاكتئاب.

- إذا كنتِ تعانين من ذكريات مؤلمة أو كوابيس، أو تشعرين بضيق شديد عند تذكر تجربة سابقة، فقد يكون ذلك مؤشرًا على اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، خاصة إذا مررتِ بتجربة حمل صعبة أو ولادة مؤلمة.

- إذا كنتِ تعانين من نوبات مفاجئة من الهلع أو الخوف الشديد، فقد يكون ذلك اضطراب الهلع.

- إذا كانت تراودكِ أفكار وسواسية متكررة أو سلوكيات قهرية، فقد يكون ذلك اضطراب الوسواس القهري (OCD).

- إذا كنتِ تعانين من خوف شديد من الولادة، فهذا ما يُعرف برهاب الولادة.

قد تجدين أيضًا صعوبة في التأقلم مع التغيرات التي تطرأ على شكل جسمك أثناء الحمل، خاصة إذا كنتِ تعانين من اضطراب في الأكل من قبل. اطلبي المساعدة فورًا (من طبيبك أو قسم الطوارئ) إذا راودتكِ أفكار بإيذاء نفسك أو طفلك، أو شعرتِ بأنكِ لا تستطيعين الاستمرار، أو إذا ظهرت تغيرات مفاجئة وشديدة في التفكير أو السلوك مثل سماع أصوات أو الشك الشديد أو عدم النوم لأيام، خاصة في الأسابيع الأولى بعد الولادة، فهذه حالات تحتاج إلى علاج عاجل.

مهما كانت الأعراض التي تشعرين بها، تذكّري أنكِ لستِ وحدك، وأن طلب المساعدة خطوة مهمة نحو حمل أكثر أمانًا وراحة نفسية لكِ ولطفلك. لا تترددي في مناقشة أي مخاوف نفسية مع طبيبكِ المتابع لحملك للحصول على الدعم والتوجيه المناسبين.

الدكتور نجيب ليوس F.R.C.O.G

مستشار أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم

أروع دكتور في الأردن، الله يسعده يا رب، هو والكادر الطبي الموجود عنده. دكتور بمعنى الكلمة. بنصح كل حد بخطط للحمل يراجع عيادة دكتور نجيب ليوس. معاملته بتجنن، دايماً على وجهه ابتسامة وأخلاقه عالية، بيعطي كل مريض حقه، وأهم شي عنده راحة المريض. من تجربتي، رحنا على دكاترة كثير وما حد عرف حالتي وعالجها غير دكتور نجيب ليوس. وشكر خاص إله ولجميع الكادر الطبي، وبالأخص دينا، إنسانة روعة ومعاملتها بتجنن. بنصح أي حد بيفكر بأطفال الأنابيب أو بالحمل يراجع عيادته.
Rana · مراجعة على Google

آخر مراجعة 30 سبتمبر 2026