ضعف المبيض والإنجاب في سنٍّ متأخّرة
في السادسة والأربعين، وبعد محاولتين فاشلتين، حملا أخيراً توأماً
حين وصلا من السعودية كان الأمل قد خفت. هي في السادسة والأربعين، وزوجها في الثانية والسبعين، وقد انتهت محاولتا أطفال أنابيب سابقتان في مكان آخر بخيبة أمل. الكلمة التي ظلّت تسمعها هي «المخزون» — أنّ مخزونها منخفض جداً، وأنّ الوقت قد نفد.
نظر الدكتور نجيب ليوس إلى الصورة كاملة لا إلى رقمٍ واحد. صُمّمت الدورة العلاجية على قياس جسدها وتُوبِعت عن قرب في كل خطوة، دون ترك شيء للصدفة.
أثمرت تلك الدورة الواحدة لا طفلاً بل طفلين — بنتاً معافاة وولداً معافى. أسرةٌ قيل لها قبل أشهر قليلة أن تكفّ عن الأمل.
توأم — بنت وولد
هل يمكن أن تكون هذه قصتك؟
كل رحلة مختلفة. راسل العيادة وسيصارحك الدكتور نجيب ليوس بما قد يكون ممكناً لك.