الامراض النسائية

إنجاب البنات: نعمة واكتمال في ميزان العطاء

إنجاب البنات: مقالة للدكتور نجيب ليوس عن قيمة البنات في الأسرة ودور الأب في تحديد جنس المولود.

الخلاصة: إنجاب البنات نعمة وليس نقصاً، فالأنثى تحمل عطاءً مضاعفاً ودوراً أساسياً في الأسرة والمجتمع، فهي المدرسة الأولى التي تعلّم أبناءها القيم والأخلاق. أما تفضيل الذكور فهو إرث اجتماعي تتوارثه الأجيال دون معرفة الحقيقة العادلة. والمجتمع المتماسك المستقر يحتاج إلى الجنسين معاً.

لطالما كانت نظرة المجتمع للأنثى دونية، حيث ارتبطت فكرة الإنجاب في مجتمعاتنا بتفضيل الذكور.

حين تتفوق الانثى في ميزان العطاء
حين تتفوق الانثى في ميزان العطاء

مع مرور الزمن ومع التجارب الصادقة للحياة، بدأت هذه الأفكار تفقد بريقها أمام أفكار أكثر صدقا وواقعية، ألا وهي أن إنجاب البنات ليس نقصا في الحظ، بل هو اكتمال النعمة وهبة إلهية تستحق الحمد.

تحمل الأنثى في قلبها حبا مضاعفا وعطاءا لا ينضب، ولهذا فإن إنجاب البنات أجمل وأعمق أثرا من إنجاب الذكور.

تلعب الأنثى دورا اجتماعيا مهما:

  • تعزيز قيم الرحمة والتعاون
  • تخفيف حدة العنف والتفكك
  • تعزيز صلة الرحم
  • عندما تُمنح الأنثى حقها في التعليم، فإنها تنهض بالمجتمع أخلاقيا وفكريا

وكما قال الشاعر: “الأم مدرسة إذا أعددتها، أعددت شعبا طيب الأعراق”

وكما تلعب الأنثى دورا دينيا مهما:

  • هي المدرسة الأولى التي تعلم أبناءها القيم والأخلاق
  • الأم هي المدرسة الأولى التي يتلقى فيها الطفل معاني الإيمان
  • الزوجة تعين زوجها على طاعة الخالق
  • الابنة ترفع درجات والديها في الجنة
  • رعاية البنات وتربيتهن تُدخل ذويهن الجنة

وبهذا فإن المرأة شريكة أساسية في حمل الدين وحفظه ونقله عبر الأجيال.

ولكن ما هو سبب النظرة الدونية للأنثى وتفضيل إنجاب الذكور؟

  • يُنظر إلى الذكورة على أنها امتداد للقوة
  • ينظر البعض إلى الذكورة على أنها رمز القوة الجسدية والقدرة على الكسب والحماية
  • هناك تصور خاطئ بأن الذكور لا يشكلون عبئا ماديا
  • يُنظر إلى الذكر على أنه الامتداد العائلي وحامل اسم الأسرة

تفضيل الذكر هو إرث اجتماعي تتوارثه الأجيال دون معرفة الحقيقة العادلة.

المجتمع لا يقوم على جنس واحد، بل هو بحاجة إلى الذكر والأنثى، يكمل كل منهما الآخر، ويجب أن تقوم العلاقة بين الطرفين على الاحترام المتبادل والاعتراف بالأدوار المشتركة. وعندما نُحسن تربية كليهما ونمنحهما قدرا متساويا من الحب والفرص، فإننا نساهم في بناء مجتمع متماسك ومستقر، ونرتقي بمجتمعاتنا نحو مستقبل أجمل.

نحرص في عيادة الدكتور نجيب ليوس على تقديم الدعم والاستشارة الطبية لكل عائلة تتطلع لتكوين أسرة سعيدة ومتوازنة، بغض النظر عن جنس المولود، فكل طفل نعمة تستحق الفرح والامتنان.

الدكتور نجيب ليوس F.R.C.O.G

مستشار أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم

ممتنّون للتعامل مع طبيب كهذا، شديد العناية ويتعامل مع كل حالة على حدة. كنا نتمنى قضاء وقت أطول معه، لكنه لم يتعجّل أبداً خلال موعدنا.
Sana · مراجعة على Google

آخر مراجعة 24 سبتمبر 2026